مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

نتائج اختبارات الخدش والسقوط لهاتف iPhone 12

0 143

أضافت شركة أبل غطاء لهاتفها الجديد iPhone 12 من نوع زجاج جديد يُسمى “الدرع الخزفية”.

وتقول أبل إنه أقوى زجاج تم استخدامه في الهواتف الذكية، واعتادت الشركة على تقديم مثل هذه الادعاءات بشأن زجاجها، إلا أن هذه المرة قد تكون مختلفة؛ لأن هذا ليس زجاجًا عاديًا، بالرغم من كونه يبدو مثل الزجاج تمامًا؛ حيث تضم الدرع الخزفية التي تغطي الشاشات -كما يوحي الاسم- مزيجًا من الزجاج والسيراميك (وهو أصلب من معظم المعادن)، ومادة الغطاء هذه جديدة تمامًا على جهاز iPhone ولا تشبه أي من سابقاتها.

ولمعرفة كيف تصمد هذه المادة الجديدة مع العناصر، تم وضع جهازي iPhone 12s جديدين في بعض اختبارات الخدش والسقوط؛ حيث أظهرت نتائج الاختبارات أنّ هذا الزجاج الجديد متين للغاية.

وتغطي الدرع الخزفية الشاشة فقط من جهاز iPhone 12، أما الجزء الخلفي فهو مغطى بنفس نوع الزجاج المستخدم في iPhone 11 العام الماضي، والذي تقول Apple إنه الأصعب في الصناعة.

وبعيدًا عن الزجاج، قد يلعب التصميم دورًا في مدى جودة تحمل هذا الهاتف للسقوط.

ومت إحاطة الزجاج الموجود في iPhone 12 بالإطار المعدني بدلًا من الانحناء كما في الطرز السابقة التي تركت المزيد من الزجاج مكشوفًا، وتقول Apple إن اختيار التصميم وحده سيجعل الهاتف الجديد أقوى بمرتين من الموديلات القديمة.

تحوي الطرز الأربعة من iPhone 12 ،iPhone 12 Mini وiPhone 12 Pro وiPhone 12 Max نفس الدرع الخزفية على الشاشة، ونفس النوع من الزجاج في الخلف، الاختلاف الوحيد في المواد موجود في الإطار؛ حيث تتمتع جميع الطرز بإطار من الفولاذ المقاوم للصدأ، في حين أن أطر هاتفي iPhone 12 Mini وiPhone 12 مصنوعة من الألومنيوم، وقد يختلف أداء الإطار بحسب المادة المصنوع منها، ولكن يجب أن يوفر الزجاج نفس نوع الحماية عبر اللوحة.

نتائج اختبارات الخدش والسقوط لهاتف iPhone 12
نتائج اختبارات الخدش والسقوط لهاتف iPhone 12

اختبار الخدش 1: عند الوضع في الجيب أو المحفظة
بالنسبة للاختبار الأول، تم وضع iPhone 12 في حقيبة مكياج صغيرة مع بعض الأدوات الشائعة التي اعتادت أن تخدش هواتفنا في السابق، مثل مجموعة المفاتيح ونقود معدنية وقلم معدني، ثم تم رج الحقيبة بقوة لمدة 30 ثانية تقريبًا لمحاكاة ما يحدث أثناء الارتداد في المحفظة أو الجيب، وبعد مسح الهاتف بقطعة قماش، ولم يتم العثور على خدش واحد على الزجاج أو الإطار في هاتف iPhone 12.

 

اختبار الخدش 2: السقوط على البلاط
في هذه التجربة تم تحريك iPhone 12 للخلف وللأمام 10 مرات على بلاط سيراميك محكم، أولًا على الشاشة، ثم على ظهر الهاتف.

عند الانتهاء من التجربة كانت النتيجة وجود بعض الآثار من حطام البلاط على الشاشة ولكن بعد تنظيفها لم يتم العثور على أي ضرر مرئي للزجاج، وبالنسبة لاختبار الجزء الخلفي من الهاتف كان هو الأكثر صعوبة؛ حيث لم تسمح وحدة الكاميرا المرفوعة للهاتف بوضعه بإحكام على ظهره؛ لذا تم حك الهاتف من الخلف والزوايا ببعض شرائح السيراميك، ولم يتسبب ذلك في إتلاف الزجاج، ولكنه تسبب في تقشير بعض الطلاء المعدني الموجود على الإطار المحيط بالكاميرا السفلية.

وكان هذا الأمر بالكاد ملحوظًا والعدسات نفسها كانت لا تزال كما هي، ثم بعد إعادة التجربة مرة أخرى مع تعليق وحدة الكاميرا على حافة البلاط، وبعد فحص الظهر عن كثب، أخيرًا كان هناك خدشان مجهريان، أحدهما على شعار Apple الفضي والآخر أسفله مباشرة على الزجاج الأزرق. كان كلاهما أرق من خصلة من الشعر الناعم وطولهما حوالي ربع بوصة.

 

اختبار الخدش 3: فركه بورق الزجاج
تم إجراء اختبار (شديد) آخر على جهاز iPhone 12، وهو الاحتكاك بورق الزجاج؛ حيث من المحتمل أن يكون هذا الورق هو المعادل الحقيقي لانزلاق هاتفك على شارع أو رصيف؛ إذ تم فرك الهاتف ذهابًا وإيابًا عبر هذا الورق 10 مرات على كلا الجانبين، مع الضغط الخفيف.

هذه المرة، تعرض كلٌ من جانبي الهاتف للخدش، كما تعرضت الشاشة لأكبر قدر من الضرر؛ حيث كانت هناك خطوط أفقية في منتصف الهاتف، وكان عدد قليل منها عميقًا بما يكفي لتشعر به بأصابعك، ولكنه كان لا يزال في حالة صالحة للعمل، أما الجزء الخلفي من الهاتف فتعرض لقدر أقل من الضرر أقل، مرة أخرى بسبب الحماية التي توفرها وحدة الكاميرا المرفوعة، مع وجود بعض الخدوش الواضحة في الوسط وعلى الحواف السفلية، كما تعرضت إطارات العدسة للتقشير، لكن العدسات نفسها كانت خالية من الخدوش.

 

اختبار السقوط1: من ارتفاع 3 أقدام والجانب الأمامي لأسفل
من أكثر حالات سقوط الهاتف شيوعًا هي عندما تضعه في جيبك ويخرج منه، وعلى الرغم من أن سقوط هاتف iPhone 12من ارتفاع الورك قد يكون غير ضار، إلا أنه إذا سقط في الشارع أو على الرصيف، فمن المحتمل أن ينتهي بك الأمر بكسر الشاشة.

عند تجربة سقوط الهاتف من ارتفاع الورك، اصطدم الجزء العلوي من iPhone 12 بالأرض أولًا، ثم الجزء السفلي، ثم ارتد في الهواء مرة أخرى قبل أن يهبط بشكل مسطح على الرصيف؛ بحيث يكون جانب الشاشة لأسفل على النحو المنشود، وكانت النتيجة أن تعرض لإطار الألومنيوم لبعض الخدوش حول حواف الهاتف، لكن لم تكن خدوشًا خطيرة.

 

اختبار السقوط 2: من ارتفاع 3 أقدام، مع الجانب الخلفي لأسفل
تم تكرار نفس تجربة السقوط، لكن هذه المرة كان ظهر الهاتف مواجهًا للأرض، وسقط  هاتف iPhone 12 بنفس الطريقة تمامًا كما حدث في المرة الأولى؛ إذ وصل الجزء العلوي (حيث توجد وحدة الكاميرا) أولًا، ثم الجزء السفلي، وفي النهاية وقع على على الرصيف مع الجانب الخلفي لأسفل.

وكان الاختلاف الرئيسي في هذه السقطة هو الصوت عند هبوطه على الرصيف؛ حيث كان الصوت أعلى، وعندما قلبنا الهاتف لاحظنا أن النصف السفلي من الهاتف مكسور، كما كانت الحافة خشنة بعض الشيء عند اللمس، خاصة الخدوش الموجودة على الإطار، ولكن لم تكن هناك أي شظايا تتساقط من الجزء الخلفي من هاتف iPhone 12 ، ولا يزال يتميز بالنعومة على الرغم من الشقوق.

 

تجربة السقوط 3: من ارتفاع 6 أقدام و 6 بوصات مع الشاشة لأسفل
تم فحص أعلى الزاوية اليسرى من الشاشة، مقابل وحدة الكاميرا، ثم الجانب الأيمن، ثم الأيسر، ثم تم قلب الهاتف على ظهره، وكان الضرر، والذي هو عبارة عن تجويف، الأكثر وضوحًا في الجزء العلوي؛ حيث وقع أولًا، ويبدو أنه تسبب في حدوث تصدع في المكان الذي تلتقي فيه الشاشة بالإطار المعدني، ولكن بعد فركها، تبين أنها مجرد بقايا معدنية من الإطار والزجاج لا يزال في حالة مثالية.

 

تجربة السقوط 4 و 5 و 6: من ارتفاع 9 أقدام، مع الشاشة لأسفل
مع استمرار ثبات الشاشة بقوة، تمت إعادة التجربة من ارتفاعات أعلى؛ باستخدام سلم متدرج للوصول إلى ارتفاع تسعة أقدام.

في الواقع، هذا السقوط لن يحدث في الواقع إلا إذا قمت برمي هاتفك من شرفة الطابق الثاني، لكننا نريد أن نرى إلى أي مدى يمكن لهذا الهاتف التحمل.

عند ارتفاع تسعة أقدام أصبح من الصعب التحكم في السقوط؛ فبينما كان الهدف هو إسقاطه بشكل مسطح على الشاشة، إلا أن iPhone 12 قرر السقوط بنفس الطريقة تمامًا مثل الارتفاع السابق البالغ ستة أقدام، مع اصطدام الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة بالأرض أولًا، ثم الارتداد عن الجانب الأيسر وجانب شاشة الهبوط لأعلى.

هذه المرة أصبح التجويف على الجانب العلوي الأيمن من الإطار أعمق، لكن الشاشة نجت مرة أخرى.

وتم تكرار التجربة من هذا الارتفاع مرتين على أمل أن يقع في مرحلة ما على وجهه، لكن وزن الكاميرا جعل من الصعب عليه الهبوط في تلك الزاوية، خاصة عند هذا الارتفاع، ولكن وفي آخر محاولة هبط iPhone 12 مع الشاشة لأسفل، فقط لأنه ارتد من جانب الشرفة، وكانت النتيجة أن احتوى الإطار على بعض النتوءات والكدمات، لكن الشاشة لا تزال تبدو جديدة بعد ثلاث سقطات متتالية من ارتفاع تسعة أقدام.

ونظرًا لأن اختباراتنا ليست علمية؛ لا يمكننا القول إن الشاشة أقوى من أي هاتف آخر في السوق، ولكن يمكننا بالتأكيد أن نقول إن جهاز iPhone 12 كان صلبًا بما فيه الكفاية لمقاومة التصدع والخدش، حتى على البلاط والرصيف.

إقرأ أيضا:

طرازات جديدة.. كل ما أعلنته Apple في حدث IPhone 12

 

المصدر:

iPhone 12 drop test results are in: Ceramic shield is as tough as it sounds

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.