تسعى وكالة الفضاء الأمريكية ناسا جاهدة لتحقيق الاستدامة طوال الوقت على جميع المستويات.. هذه المرة ركزت ناسا على تحقيق الاستدامة في مجال الطيران.
حيث كشفت مؤخرًا، عن مشروعها الجديد الخاص بتصنيع طائرات تخفض من نسب الانبعاثات الكربونية.
ناسا تصنع طائرات مستدامة
الطائرة المستدامة الأولى
هذه الطائرات الجديدة ستحمل اسم X-66A، وستعتمد على تصميم يقلل من استهلاك الوقود والانبعاثات، بما يصل إلى 30% حال مقارنتها بالطائرات العادية.
وبالإضافة إلى ذلك، ستكون طائرة X-66A مزودة بأجنحة طويلة ورفيعة تثبتها دعامات قطرية تربط الأجنحة بالطائرة، بما يقلل من مقاومة جسمها ويخفض بالتالي حرق الوقود.
ووفقًا للنموذج المعلن عنه، فإن جسم الطائرة سيكون مطلى باللون الأبيض، أما الذيل فسيتم تخطيطه بألوان الأحمر والبرتقالي والأزرق.
علاوة على ذلك، تخطط وكالة ناسا، التي تعاونت في هذا المشروع مع شركة بوينج، أن تقلع أول رحلة تجريبية لهذه الطائرة بحلول عام 2028:
- مستهدفة خدمة نصف السوق التجارية
- متوقعة زيادة الطلبات عليها بما يصل إلى 40 ألف طائرة بين عامى 2035 و2050
ويعود تاريخ ناسا مع تسمية الطائرة X إلى أربعينيات القرن الماضي، عندما قامت الوكالة بإنشاء برنامج تجريبي للطائرات بالاشتراك مع القوات الجوية والبحرية الأمريكية. X-66A هي الأحدث في سلسلة طويلة من طائرات ناسا X.
قدم مركز أرمسترونج لأبحاث الطيران التابع لوكالة ناسا في إدواردز بولاية كاليفورنيا الخبرة الفنية والدعم للعديد من طائرات X الإضافية.
اقرأ أيضًا:
ناسا تستعيد الاتصال الكامل بمسبار فوياجر 2
الطائرة المستدامة الثانية
أما الطائرة المستدامة الثانية المصممة ضمن هذا المشروع فهي طائرة Saab 340B، ومن المقرر أن يحمل جسمها اللونين الأبيض والأزرق، ومن المرجح أن تخوض أولى رحلاتها بحلول عام 2025.
الطائرة المستدامة الثالثة
أما الطائرة الثالثة فهى طائرة DeHavilland Dash7 ذات اللونين الأحمر والأبيض، وهى حاليًا في طور التجربة.
وأخيرًا.. يتطلع الخبراء إلى أن يفيد مشروع ناسا الجديد الطائرات العاملة بالمحركات التوربينية قصيرة المدى.. وتحمل ما يتراوح بين 30 و70 راكبًا، ونفس الحال بالنسبة للطائرات التجارية ذات الممر الواحد وتحمل على متنها 180 راكبًا.
اقرأ أيضًا:
ناسا تبحث عن حلول مناخية لحل أزمة ارتفاع درجات الحرارة




















