مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

مزرعة الرياح تلبي طموحات المملكة في مجال الطاقة النظيفة

دفع تأثير تغير المناخ والحاجة الملحة لمعالجة التلوث حتى الممالك الغنية بالنفط في الخليج إلى الإعلان عن خفض الانبعاثات،  ووضعت الاقتصادات الرائدة، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول الجوار الإقليمية، تطوير مصادر الطاقة المتجددة على رأس الأولويات كجزء من رؤيتها للمستقبل.

وبعد أن كشفت دبي عن أكبر حقل للطاقة الشمسية في العالم، سرّعت المملكة العربية السعودية جهودها من خلال تمهيد الطريق لأحد أكبر المنشآت لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم.

والمملكة، التي وقعت مؤخرًا معاهدات لسبعة مشاريع جديدة لالتقاط طاقة الشمس، تقترب أيضًا من تسخير رياح الصحراء للحصول على الطاقة النظيفة؛ لتصبح موطنًا لمزرعة رياح دومة الجندل، التي تقوم ببنائها شركة فيستاس الدنماركية، وتسعى إلى إمداد نحو  70 ألف أسرة  بالطاقة بمجرد أن يعمل المشروع بكامل طاقته.

وتحتفل الدولة بتشييد 50٪ من المنشأة، وسيبدأ العمل بها بنهاية العام المقبل.

وستكون المملكة، التي تصدر بالفعل أنواعًا من الوقود النظيف مثل الأمونيا الزرقاء لمساعدة الاقتصادات العالمية في تقليل الانبعاثات، قادرة على خفض إنتاجها من الكربون بما يقرب من مليون طن، وذلك بفضل مزرعة رياح دومة الجندل التي تقع على بعد 900 كيلو متر من العاصمة الرياض، وستوفر أيضًا فرص عمل للمقيمين  والمواطنين السعوديين.

وفي سعيها نحو الموارد المتجددة وافقت المملكة أيضًا على خطط لزيادة قدرتها على الطاقة الشمسية؛ لتوليد ما يكفي من الكهرباء لـ 600000 أسرة.

من ناحية أخرى يعد مشروع الهيدروجين الأخضر الطموح جزءًا من خطة لزيادة صادرات الطاقة في عصر يتجة فيه العالم  بعيدًا عن النفط، ولاستكمال هذه الجهود وضعت شركة الكهرباء في المملكة العربية السعودية الأساس للاستخدام الفعال للكهرباء باستخدام العدادات الذكية، والتي ستسمح للسكان بمراقبة استهلاك الطاقة والتحكم فيه.

 

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.