مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

“جنرال موتورز” تنافس بـنظام “Super Cruis” للقيادة الذاتية

0 207

يُعتبر نظام ” Super Cruis” للقيادة الذاتية من “جنرال موتورز” أحد أقوى أنظمة مساعدة السائق المتاحة، بجانب نظام “Autopilot”الخاص بشركة “تسلا”، والذي حصل على درجات عالية من تقارير المستهلك بشكل عام.

 

وإزاء ذلك، لم تقف شركة “جنرال موتورز” لا تقف مكتوفة الأيدي، ففي عام 020 حدثت نظام ” Super Cruise” الخاص بها في “كاديلاك” من خلال منح السيارات القدرة على تغيير الحارات عند الطلب، وهي ميزة تتمتع بها “Navigate on Autopilot” من “تسلا” منذ فترة. ويُعد تعزيز نظام” Super Cruise” من “جنرال موتورز” التحديث الأكثر شمولًا لنظام مساعدة السائق منذ طرح صانع السيارات في عام 2017، للتقنية في طراز 2018 CT6 سيدان.

إن نظام ” Super Cruise” للقيادة الذاتية يسمح الآن للسائقين بتغيير الممرات تلقائيًا. أثناء استخدام ميزة مساعدة السائق في النظام القديم، يتطلب تبديل المسارات البحث عن الفجوة. عندما تراها، اقلب إشارة الانعطاف، وابدأ في قلب عجلة القيادة، يتحول الضوء الأزرق على العجلة إلى اللون الأخضر. ويعني تغيير الضوء أن النظام يعيد التحكم الكامل في السيارة إليك لتنفيذ تغيير المسار، بمجرد الانتهاء من ذلك، يتم إعادة تشغيل نظام القيادة ويتحول الضوء الأخضر إلى اللون الأزرق مرة أخرى.

مع النسخة المطورة من نظام القيادة شبه المستقل” Super Cruise” من “كاديلاك”، تحتفظ السيارة بالسيطرة على مناورة تبديل المسار. ومن خلال تنشيط إشارة الانعطاف؛ تقوم بتنبيه السيارة لبدء البحث عن فجوة في المسار.

وتقدم الرسائل الموجودة على مجموعة العدادات تقارير حالة تخبرك أن السيارة تبحث عن ممرات مفتوحة أو متغيرة. عندما تجد السيارة المساحة بالحجم المناسب، تتحرك داخلها، مع ذلك، وعلى الرغم من أن السيارة تتعامل مع تغيير المسار، فإن مراقبة الطريق تظل مسؤوليتك.

 

– تطور تكنولوجيا القيادة الذاتية

يستمر تطور تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة؛ حيث يحرز صانعو السيارات تقدمًا نحو إنتاج سيارات بدون استخدام اليدين تمامًا للمستهلكين، وتحت إشراف وزارة النقل الأمريكية، تعترف الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) بستة مستويات من أتمتة المركبات الآلية.

المستوى 0: عدم وجود أتمتة، ويعني أن السائق يقوم بجميع المهام. المستوى 5: الأتمتة الكاملة ويعني أن السيارة قادرة على أداء جميع المهام وأن تشغيل السائق البشري اختياري. بينما يوفر نظام “Super Cruise ” أتمتة جزئية “المستوى 2+”، وتتعامل سيارات المستوى 2 مع مهام مثل التوجيه أو التسارع. ومع ذلك، يجب أن يكون السائق البشري دائمًا منخرطًا في تشغيل السيارة والاهتمام بالبيئة.

 

– كيف يعمل “Super Cruise”؟

يعمل النظام كنظام شبه مستقل يتضمن التحكم التكيفي في التطواف، والحفاظ على الممر، والفرملة التلقائية في حالات الطوارئ. وتسمح السيارة بالتشغيل بدون استخدام اليدين فقط عندما تخبر السائق بأن السائق يراقب الطريق أمامك. تتبع مستشعرات نظام المراقبة بالأشعة تحت الحمراء حركات عين السائق.

لذلك؛ تعرف سيارتك ما إذا كنت تهتم بحركة المرور أو لا، إذا بدا أنك لا تنتبه، فإنه يستخدم الأضواء والأصوات المسموعة واهتزازات المقعد لتنبيهك. عندما لا تحصل على الاستجابة المناسبة خلال فترة زمنية معينة، تبطئ السيارة، وتتصل بمشغل Onstar، وتضيء أضواء الخطر وتتوقف ، ويتم تعطيل النظام.

ويستخدم النظام خرائط عالية الدقة تم إنشاؤها يدويًا بواسطة أسطول من المركبات باستخدام LiDAR (اكتشاف الضوء والمدى). وفي حين أنه مشابه للرادار، يعمل LiDAR مع موجات ضوئية ذات طول موجي أقصر. ويصدر LiDAR موجات ليزر، بدلًا من موجات الرادار الصوتية الطويلة.

تعمل هذه التقنية على تعزيز السلامة؛ من خلال توفير خريطة مفصلة للطرق السريعة الرئيسية؛ ما يسمح للسيارة بمعرفة مكان المسار بدقة بالإضافة إلى استخدام الكاميرات الموجودة على متن الطائرة ونظام تحديد المواقع العالمي للحصول على معلومات في الوقت الفعلي.

وتتلقى السيارات المزودة بنظام “Super Cruise” على الطرق السريعة المتوافقة مع LiDAR تدفقًا مستمرًا للمعلومات حول ظروف الطريق لمسافة 1.5 ميل تقريبًا. وتتغذى البيانات، بما في ذلك ممرات ومنحنيات الخروج فقط، في النظام؛ بحيث يمكن للسائقين الاستجابة واستئناف التحكم في السيارة عند الحاجة.

 

– ما هو وجه المقارنة بين نظام ” Super Cruise” من “جينرال موتورز” ونظام ” Autopilot” من “تسلا”؟

لا تستخدم تقنية ” Autopilot “من شركة “تسلا” خرائط عالية الدقة؛ لأن الشركة تشعر بأنها ليست بحاجة إلى القيام بذلك. تستخدم “تسلا” الرادار والكاميرات لاستشعار البيئة في الوقت الفعلي، تمامًا كما يفعل السائق البشري عبر كمبيوتر شبكة عصبية قوي، يسمى كمبيوتر القيادة الذاتية الكامل.

يسمح هذا لسيارات “تسلا” بالعمل على أي طريق تقريبًا؛ حيث تكون علامات الحارات واضحة، على عكس السيارات المزودة بنظام “Super Cruise” التي لا يمكن أن تعمل إلا على طرق LiDAR المعينة.

بشكل عام، تقدم “تسلا” نظامًا أكثر تطورًا مع وعود بالقيادة الذاتية الكاملة قريبًا والتي يتم تحديثها باستمرار من خلال ترقيات عبر الهواء. ومع ذلك، يجب على سائقي “تسلا” إيلاء المزيد من الاهتمام لمراقبة النظام أكثر من “Super Cruise” الذي يعد نطاقًا محدودًا بدرجة أكبر، ولكنه يوفر تجربة خالية من اليدين تم اختبارها جيدًا وآمنة.

من بين المنافسين الآخرين لشركة “جنرال موتورز” ونظام “Super Cruis”، يُستخدم نظام “Co-Pilot360 Assist”، وهو نظام مساعدة السائق من شركة “فورد”. لكن نظام ” EyeSight”، نظام القيادة المستقل من شركة “سوبارو”، يستخدم الكاميرات فقط.

أخيرًا، ستقدم شركة صناعة السيارات “جنرال موتورز” نظام تغيير المسار الجديد على طرازات “كاديلاك” الأخرى. إذا كنت تريد تجربة إحدى السيارات المزودة بنظام ” Super Cruis” مع تحديثات الأجهزة والبرامج، فخطط لشراء واحدة مع نظام مساعدة السائق المحسّن في النصف الثاني من عام 2020. وستبدأ عمليات إطلاق السيارات مع “جنرال موتورز كاديلاك” CT4 2021 وCT5 السيدان، وتستمر مع طراز عام 2021، كاديلاك إسكاليد.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمشتري السيارات اختيار “Super Cruise” كخيار في جميع موديلات كاديلاك الجديدة. يجب أن يبحث عشاق: Buick أو Chevrolet أو GMC عن نظام Super Cruise في تلك العلامات التجارية بعد عام 2021.

 

المصدر:Autopilotreview: GM Super Cruise – Tesla Autopilot for Everyone?
اللينك:

GM Super Cruise – Tesla Autopilot for Everyone?

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.