تلسكوب جيمس ويب يلتقط أول صورة لكوكب أورانوس بالحلقات

تلسكوب جيمس ويب يلتقط أول صورة لكوكب أورانوس بالحلقات و27 قمر آخر
تلسكوب جيمس ويب يلتقط أول صورة لكوكب أورانوس بالحلقات و27 قمر آخر

نجح تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، في التقاط أول صورة لحلقات كوكب أورانوس، بالإضافة إلى عدة صور أخرى لـ27 قمر آخر على نفس الكوكب.

صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي

وكشف صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي عن حلقات متوهجة غير مرئية حول كوكب أورانوس وأقماره السبعة والعشرين.

كما رصد التلسكوب 11 حلقة من أصل 13 حلقة من حلقات الكوكب في الصورة الجديدة؛ حيث بدت ساطعة للغاية وكأنها تمتزج في حلقة مضيئة واحدة.

وتشمل مواصفات الحلقات الرئيسية للكوكب المكونات التالية..

  • صخور جليدية التي يبلغ عرضها عدة أقدام
  • كما تتكون الحلقات الأخرى بشكل أساسي من كتل جليدية مظلمة بالصخور.
  • وتظهر الحلقات رفيعة وضيقة ومظلمة مقارنة بتلك الموجودة في الكواكب الأخرى مثل زحل.
تلسكوب جيمس ويب يلتقط أول صورة لكوكب أورانوس بالحلقات و27 قمر آخر
تلسكوب جيمس ويب يلتقط أول صورة لكوكب أورانوس بالحلقات و27 قمر آخر

علاوة على ذلك، التقط تلسكوب جيمس ويب الفضائي العديد من الأقمار السبعة والعشرين المعروفة لكوكب أورانوس.

وجاء معظمها صغير جدًا وخافت بحيث لا يمكن رؤيته، ولكن تم تحديد ستة أقمار الأكثر سطوعًا في صورة العرض.

وكان لأورانوس ظل أزرق مذهل ناتج عن طبقة سميكة من الضباب في غلافه الجوي.

وأطلق الباحثون بقيادة جامعة أكسفورد على هذه الطبقة اسم Aerosol-2، والتي قالوا إنها ستبدو بيضاء عند الأطوال الموجية المرئية.

أيضًا تم رصد سحابة لامعة على حافة الغطاء القطبي، وسحابة ثانية في المنطقة الجنوبية.

يذكر أن صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي الجديدة لكوكب أورانوس، أصبحت ممكنة من خلال كاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة (NIRCam) التي تلتقط الضوء من الحافة المرئية، من خلال نطاق الأشعة تحت الحمراء القريبة من الطيف الكهرومغناطيسي.

نبذة عن تلسكوب جيمس ويب الفضائي

تلسكوب جيمس ويب الفضائي هو تلسكوب فضائي وخليفة لتلسكوب هابل الفضائي.

فضلًا عن أنه يحمل اسم عالم الفلك الأمريكي “جيمس إدوارد ويب”.

وتم تطوير تلسكوب جيمس ويب بواسطة وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بالتعاون مع وكالات فضائية دولية أخرى، وأطلق في 31 أكتوبر 2021.

في حين يتميز تلسكوب جيمس ويب بالآتي..

  • قدرته على رؤية الأجسام الفضائية البعيدة.
  • التحليق في الفضاء العميق.
  • يساعد في فهم أصل الكون وتطوره.
  • دراسة الكواكب الخارجية والنجوم والمجرات.

كما تم تجهيز تلسكوب جيمس ويب بمجموعة من الأدوات العلمية المتطورة، بما في ذلك الكاميرات والأجهزة الطيفية والأدوات الأخرى، والتي من المتوقع أن تساعد في توسيع المعرفة عن الكون وتاريخه.

المصدر

اقرأ أيضًا:

لأول مرة.. تلسكوب جيمس ويب يقيس درجة حرارة كوكب خارجي صخري

الرابط المختصر :