أعلن باحثون عن أن تلسكوب جيمس ويب الفضائي تمكّن من قياس درجة حرارة كوكب صخري خارج المجموعة الشمسية للمرة الأولى، وهو كوكب Trappist-1b.
ووجد الباحثون أن ذلك الكوكب يفتقر إلى الغلاف الجوي، فعندما تم اكتشاف نظام Trappist-1 في عام 2017 كان علماء الفلك متحمسين لاحتمال أن تكون بعض كواكبه الصخرية السبعة، التي تشبه الأرض تقريبًا من حيث الحجم والكتلة، صالحة للسكن.
وقد وضع النظام هدفًا واضحًا لتلسكوب ويب، الذي لقط عددًا من الاكتشافات العلمية منذ إطلاق ملاحظاته الأولى في يوليو من العام الماضي.
وركز علماء الفلك على Trappist-1b، لأنه أقرب كوكب إلى نجمه وكان من الأسهل اكتشافه؛ حيث قاست أداة تلسكوب جيمس ويب للأشعة تحت الحمراء (MIRI) التغير في السطوع عندما تحرك الكوكب خلف نجمه، فيما يعرف بالكسوف الثانوي.
تعقيبًا على هذا الأمر قالت “إلسا دوكروت”؛ وهي باحثة مشاركة في الدراسة الجديدة: “قبل أن يختفي خلف النجم يعطي الكوكب أكبر قدر من الضوء”.
كما أنه من خلال سطوع النجم تمكن الباحثون من حساب كمية ضوء الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من الكوكب، وقالت ناسا في بيان إن أداة (MIRI) كانت قادرة على العمل مثل مقياس حرارة عملاق.
يذكر أن هذه الكواكب تقع على بعد 40 سنة ضوئية فقط من الأرض، وهي تدور حول نجمها القزم الأحمر شديد البرودة أكثر من الكواكب الصخرية في نظامنا الشمسي، لكنه نجمها يعطي طاقة أقل بكثير من شمسنا.
اقرأ أيضًا:
اكتشاف كوكب شبيه بالأرض على بعد 31 سنة ضوئية



















