مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

الهيدروجين الأخضر.. طفرة في عالم الوقود تنطلق من السعودية

0 30

أعلنت المملكة العربية السعودية عن مشروعها الضخم في مجال الطاقة، ولكن هذه المرة ليس وقودًا مستخرجًا من باطن الأرض، مثل البترول ومشتقاته، بل نوع جديد من الطاقة النظيفة، التي تسير الطائرات والمركبات العملاقة، إنه الأكسجين الأخضر.

وبأحدث التقنيات، تتعاون المملكة مع   شركتي”إير بروداكتس” و”أكوا باور”  للاستثمار في مياه البحر الأحمر؛ حيث يتم فصل جزيئات الهيدروجين فيه عن جزئيات الأكسجين؛ من خلال استخدام كهرباء تُوّلد من مصادر طاقة متجددة. تبلغ نحو  4 جيجا وات، وتأتي  من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتناثرة في أنحاء مختلفة من صحاري المملكة.

ويُقال إن هذه الوحدة هي الأكبر في العالم على صعيد إنتاج ذلك النوع الجديد من الوقود. وتفيد الأنباء بأن  هناك خطة لإنشاء المزيد من الوحدات المماثلة، تجري حاليًا على قدم وساق في السعودية.

ويلقى هذا النوع الجديد من الوقود ترحيبًا كبيرًا  في أوروبا، التي تُثقل اقتصادياتها بالتكاليف المرتفعة لاستهلاك الطاقة، وتعتمد بشدة على الغاز الطبيعي الوارد من روسيا. وتتجسد هذه الحفاوة، في صورة توفير التمويل اللازم لتشييد وحدات التحليل الكهربائي الضرورية للفصل بين جزيئات الأكسجين والهيدروجين في الماء، وغيرها من منشآت البنية التحتية الأخرى المرتبطة بإنتاج ذاك النوع من الوقود.

وفي هذا الإطار، خصصت ألمانيا لـ “الهيدروجين الأخضر”، الجانب الأكبر من ميزانيتها الرامية لتحفيز توليد الطاقة النظيفة.

وتبلغ كثافة الطاقة في “الهيدروجين الأخضر” ثلاثة أضعاف مثيلتها في وقود الطائرات المستخدم حاليًا. ويُعد ذلك النوع الجديد من الوقود خيارًا واعدًا لتسيير الطائرات دون صدور انبعاثات كربونية منها.

ورغم ذلك، قالت شركة “إيرباص” الأوروبية لتصنيع الطائرات، في بيان أصدرته مؤخرًا، إن هناك مشكلات لا يُستهان بها، يتعين التعامل معها في هذا الصدد، ومن بينها: تدبير التكاليف الخاصة بإنتاج “الهيدروجين الأخضر”، والوصول إلى طريقة آمنة لتخزينه على متن الطائرات، وكذلك توفير البنى التحتية الملائمة لهذا النوع من الوقود في المطارات.

إقرأ ايضا:

كيف نهضت التكنولوجيا بمستوى الرعاية الصحية في المملكة؟

و للاطلاع على أخبار الاقتصاد تابع موقع:

الاقتصاد اليوم

 

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.