الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي.. ما السبب؟

الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي.. استعدادًا لأوليمبياد باريس
الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي.. استعدادًا لأوليمبياد باريس

وضعت السلطات الفرنسية أحدث الكاميرات التي تعمل باستخدام الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي، الذي انطلقت فعالياته اليوم، تمهيدًا لاختبارها قبل استخدامها في أولمبياد باريس التي تُنظم بعد شهرين.

17 كاميرا ذكية تراقب فعاليات مهرجان كان

ونشرت فرنسا 17 كاميرا مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي حول محيط قصر المهرجانات، وذلك بهدف تعزيز الأمن ومراقبة أي سلوكيات مشبوهة؛ حيث تتميز هذه الكاميرات بقدرتها على تحليل المشاهد وتحديد الأحداث والسلوكيات التي قد تُثير القلق، مثل: التجمعات غير المعتادة أو حمل الأسلحة أو الطرود المشبوهة، وفقًا لما ذكره موقع “lemonde.fr”.

الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي.. استعدادًا لأوليمبياد باريس

الهدف من استخدام الذكاء الاصطناعي

يأتي استخدام الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي كاختبار ميداني لتقنية جديدة سوف تُستخدم على نطاق واسع خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس؛ إذ تهدف السلطات الفرنسية إلى الاستفادة من قدراتها في مراقبة الحشود والفعاليات الرياضية؛ لضمان أمن وسلامة جميع المشاركين والجمهور.

الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي.. استعدادًا لأوليمبياد باريس

مخاوف بشأن الخصوصية

لكن استخدام تلك الكاميرات في المهرجان يثير مخاوف بشأن الخصوصية، حيث يُمكنها جمع بيانات شخصية عن الحاضرين دون علمهم أو موافقتهم.

موازنة الأمن مع الخصوصية

وفي هذا الشأن أكدت السلطات الفرنسية  التزامها باتباع أعلى معايير الخصوصية، مشيرة إلى أن البيانات التي يتم جمعها من خلال الكاميرات سوف تُستخدم فقط للأغراض الأمنية، ولن يتم تخزينها أو مشاركتها مع أي طرف ثالث.

الذكاء الاصطناعي في مهرجان كان السينمائي.. استعدادًا لأوليمبياد باريس

المشاركون في مهرجان كان 

يسافر نحو 40 ألف مشارك وبعض أكبر نجوم السينما في العالم إلى مدينة كان بجنوب فرنسا لحضور المهرجان الذي يُنظم في الفترة من 14 إلى 25 مايو الحالي، ومنذ عام 2019 طلبت بلدية “كان” تنفيذ فكرة استخدام كاميرات الذكاء الاصطناعي ولكن لم يتم منحها الإذن إلا بفضل التغييرات في قوانين المراقبة التي تم إدخالها للألعاب الأوليمبية التي تنطلق في باريس خلال يوليو، وفقًا لرئيس البلدية “ديفيد ليسنار”.

استخدام الذكاء الاصطناعي في الكاميرات الأمنية

ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكاميرات الأمنية لتحقيق أهداف مختلفة، على سبيل المثال: مراقبة خط تجميع في مصنع أو قاعة مدرسة أو الحدائق والمتنزهات العامة بحثًا عن نشاط مشبوه.

ويعد التعرف على الوجه تقنية مميزة بالكاميرات الأمنية؛ وذلك لأنه يمكن للذكاء الاصطناعي عبر الخوارزميات السريعة تحديد ملامح الوجه بدقة والتعرف على صاحبه.

اقرأ أيضًا: روبوتات الدردشة.. كيف تعزز التجارة الإلكترونية؟

الرابط المختصر :