مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

الإمارات تتعاون مع شركة يابانية لإرسال مركبة إلى القمر عام 2022

عالم التكنولوجيا     ترجمة

 

ستعمل شركة الروبوتات القمرية اليابانية “ispace” مع مركز الفضاء الإماراتي لنقل مركبة جوالة إلى القمر في عام 2022، وسط سعي الدولة لتوسيع قطاع الفضاء.

في العام الماضي أعلن الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم”؛ حاكم إمارة دبي، عن أن مركبة قمرية ستهبط على منطقة غير مكتشفة على سطح القمر في عام 2024. وقال إنه سيتم تسمية المسبار “راشد” تخليدًا لذكرى والده الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وقال ” عدنان الريس”؛ مدير برنامج مركز محمد بن راشد للفضاء: “إن المركز انتهز الفرصة للانطلاق في وقت أبكر مما هو مخطط له من خلال شراكة مع ispace”.

وخلال المهمة سيتم إطلاق المركبة الجوالة بواسطة شركة “ispace” من فلوريدا وتحمل صاروخ SpaceX Falcon 9. وسوف يُنقل الصاروخ إلى مدار حول القمر وسيدفع المسبار نفسه إلى السطح. ومن المتوقع الكشف عن موقع القمر الدقيق قريبًا.

وبعد الهبوط ستظهر المركبة الإماراتية وتبحر على سطح القمر نفسه. وستحمل المركبة ستة أدوات لجمع البيانات؛ بهدف مساعدة العلماء في فهم الغبار القمري والأجسام الفلكية الخالية من الهواء،  كما ستزود شركة “ispace” البعثة بالاتصال السلكي والطاقة أثناء مرحلة الرحلات البحرية والاتصالات اللاسلكية على القمر.

وأوضح “يوسف حمد الشيباني”؛ المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء: “مهمتنا هي إبقاء علم الإمارات مرفوعًا عاليًا وأن نكون في طليعة الدول المساهمة في الإنجازات العلمية التي ستغير مستقبل البشرية”.

ستكون هذه المهمة الأولى من نوعها للعالم العربي ولشركة “ispace” التي تهدف إلى تقديم خدمات النقل التجاري على سطح القمر. والمهمة الناجحة ستجعل الإمارات العربية المتحدة واليابان الدولتين التاليتين اللتين تهبطان بمركبة فضائية على القمر، بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين.

جدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة أطلقت برنامجها الوطني للفضاء في عام 2017؛ لتطوير المعرفة والخبرة التقنية المحلية. كما تهدف الإمارات إلى تعزيز قطاع الفضاء كجزء من سياسة أوسع للتنويع الاقتصادي؛ حيث تقلل من اعتمادها على النفط.

وفي العام الماضي نجحت في إرسال مسبار إلى مدار حول المريخ، ويواصل المسبار جمع وإرسال بيانات الأرض حول الغلاف الجوي والمناخ على كوكب المريخ.

وأعلنت الإمارات عن هدف طويل المدى يتمثل في تطوير مستوطنة على كوكب المريخ بحلول عام 2117؛ أي بعد قرن من إنشاء برنامجها الفضائي.

اقرأ أيضًا:

تعاون بين السعودية والإمارات لإنتاج مركبات عسكرية

 

ولمتابعة أحدث الأخبار الاقتصادية اضغط هنا

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.