مجلة عالم التكنولوجيا
مجلة تكنولوجية شاملة

اكتشاف أحفورة جديدة لـ “فقمة الراهب المتوسطية” في نيوزيلندا

0 187

تم اكتشاف أحفورة جديدة لحيوان الفقمة، خاصة الفقمة المسماة “فقمة الراهب المتوسطية”، التي عاشت قبل 3 ملايين سنة. وهذا الاكتشاف سيقلب الموازيين حول ما كنا نعرفه سابقًا عن كيفية تطور حيوان الفقمة.

حدد “جيمس رول”؛ من “جامعة موناش” في ملبورن بأستراليا، وزملاؤه، الأنواع الجديدة لفقمة الراهب المتوسطية أثناء فحص العينات الأحفورية التي تم العثور عليها بشواطئ في جنوب تاراناكي، على الساحل الغربي للجزيرة الشمالية لنيوزيلندا.

وتم العثور على سبعة أحافير، بما في ذلك جمجمة كاملة، بين عامي 2009 و2016،  إنها أقدم دليل تم اكتشافه على الإطلاق عن “الفقمة الراهب المتوسطة”. وتشير تلك الحفريات إلى أن هذا النوع كان يبلغ طوله حوالي 2.5 متر عندما نما بشكل كامل، ووزنه من 200 إلى 250 كيلو جرامًا.

واستنادًا إلى أسنانها، ربما كان النظام الغذائي للفقمة مشابهًا لنظام الأسماك والحبار والأخطبوط.

يقلب هذا الاكتشاف المعرفة المقبولة حول كيفية تطور الفقمة الحقيقية، التي لا تحتوي على آذان، ومجموعة متميزة من فقمات الفراء وأسود البحر.

ويوضح “رول”: “كان يُعتقد سابقًا أن جميع أنواع حيوان الفقمة نشأت في شمال المحيط الأطلسي. هذا هو المكان الذي تم العثور فيه على معظم حفريات الفقمة”. ويعتقد العلماء أن هذه أنواعًا مختلفة من الفقمة، عبرت بعد ذلك خط الاستواء لتعيش في نصف الكرة الجنوبي. ولكن اكتشاف بكتيريا (E. belegaerensis) في نيوزيلندا يشير إلى أن أسلاف فقمة القطب الجنوبي والفيلة والراهب الحية تطورت بالفعل في نصف الكرة الجنوبي.

دمج الباحثون الاكتشاف الجديد في تحليل توزيع الفقمة الحية والمنقرضة على مستوى العالم بمرور الوقت. وخلصوا إلى أن العديد من أنواع الفقمة ربما تكون تطورت بدلًا من ذلك في جنوب المحيط الهادئ وعبرت خط الاستواء ثماني مرات.

وبالفعل تتواجد الفقمة الحية في المياه الاستوائية وشبه الاستوائية، بينما توجد جميع الأنواع الأخرى من الفقمة في المناطق القطبية.

ويشير “رول” إلى أن هذا يعني أن الفقمة الحقيقية لها تفاوتات بيئية واسعة.

المصدر:

Newscientist: Giant seal fossil found in New Zealand hints they evolved in the south

اقرأ أيضًا:

طريقة مبتكرة للتخلص من “دبابير قاتلة” في أمريكا

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.