أفضل 10 تقنيات طبية حديثة في عام 2022 (2-2)

أفضل 10 تقنيات طبية حديثة في عام 2022 (2-2)
أفضل 10 تقنيات طبية حديثة في عام 2022 (2-2)

يستفيد العلماء من التكنولوجيا والتقنيات الطبية الحديثة في تحسين الأدوات الطبية وتطويرها منذ عدة سنوات؛ حيث أنقذت التطورات المستمرة ملايين الأرواح وحسنت صحة الكثيرين.

وقد تحدثنا عن ذلك بالفعل خلال الجزء الأول من هذا المقال. وخلال السطور التالية سنكمل قائمتنا بأفضل التقنيات الطبية الحديثة.

– فيما يلي قائمة بأفضل 10 تقنيات طبية جديدة في عام 2022:

أفضل التقنيات الطبية الحديثة
أفضل التقنيات الطبية الحديثة

6- الطب الدقيق

يأخذ الطب الدقيق في الاعتبار التباين الفردي في علم الوراثة والبيئة ونمط الحياة لكل مريض.

على سبيل المثال: عند استخدام الطب الدقيق لعلاج مريض مصاب بالسرطان يمكن تخصيص الدواء له بناءً على تركيبته الجينية الفريدة.

ويعتبر هذا الدواء المخصص أكثر فاعلية من أنواع العلاج الأخرى؛ لأنه يهاجم الأورام بناءً على الجينات الوراثية للمريض.

ويتسبب هذا في حدوث طفرات جينية ويجعل من السهل تدميرها بواسطة دواء السرطان.

وللأدوية الدقيقة أيضًا تطبيقات أوسع ومثيرة، كما هو الحال في الأمراض النادرة والوراثية، كما أنها تحمل بعض الأمل في علاج الالتهابات.

7- التكرارات المتناظرة القصيرة المتباعدة بشكل منتظم (CRISPR)

تعد التكرارات المتناظرة القصيرة المتباعدة بشكل منتظم أو CRISPR هي أكثر تقنيات تحرير الجينات تقدمًا حتى الآن.

هذه التقنية تعمل عن طريق تسخير الآليات الطبيعية للجهاز المناعي، والتي يمكنها بعد ذلك قطع خيوط الحمض النووي المصابة.

هذا القطع للحمض النووي لديه القدرة على تغيير الطريقة التي نعالج بها المرض.

ومن خلال تعديل الجينات يمكن التغلب على بعض أكبر التهديدات لصحتنا، مثل السرطان وفيروس نقص المناعة البشرية، في غضون سنوات.

علاوة على ذلك تبدو تقنية CRISPR واعدة في علاج الأمراض النادرة، مثل التليف الكيسي.

ويُنظر أيضًا إليها على أنها طريقة محتملة لعلاج مرض فقر الدم المنجلي، والذي ينتج أيضًا عن طفرة جينية.

وحتى وقت قريب كانت زراعة نخاع العظم هي العلاج الحقيقي الوحيد للمرضى، لكن العلاج الجيني بتقنية CRISPR منح المرضى أملًا جديدًا.

كذلك تحتوي تقنية CRISPR على العديد من التطبيقات المحتملة، بما في ذلك:  تصحيح العيوب الوراثية، وعلاج الأمراض ومنع انتشارها، وتحسين نمو المحاصيل ومرونتها.

8- الطب الإلكتروني

ازداد الطلب على الخدمات الصحية عن بُعد والطب عن بُعد منذ أن بدأ جائحة فيروس كورونا في عام 2020.

ومع تزايد عدد الأشخاص الذين يتبنون طريقة جديدة للعمل والمعيشة منذ انتشار وباء كورونا من المرجح أن يستمر هذا الاتجاه في الانتشار.

هذا بالإضافة إلى توقع نمو سوق الطب عن بعد العالمي من 68.36 مليار دولار إلى 218.49 مليار دولار بحلول عام 2026.

ويقدم الطب عن بُعد مجموعة من الفوائد للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية، فهو يوفر:

راحة كبيرة للمرضى وقد يكون أيضًا أرخص لأن المرضى لا يحتاجون إلى تحمل أي تكاليف ثانوية مثل نفقات السفر أو رعاية الأطفال.

ويمكنه أيضًا تحسين وصول الخدمات إلى كبار السن والأشخاص المعزولين جغرافيًا، والذين لا يستطيعون مغادرة منازلهم.

أما بالنسبة لمقدمي الرعاية الصحية يعد الطب عن بُعد مناسبًا أيضًا لأنه:

  • يقلل من النفقات العامة.
  • يقلل من التعرض للمرض والالتهابات.
  • يسمح للممارسين برؤية المزيد من الأشخاص؛ حيث يمكنهم العمل بمزيد من المرونة.

9- الأجهزة القابلة للارتداء

ازداد الطلب على الأجهزة القابلة للارتداء منذ طرحها في السنوات القليلة الماضية منذ إطلاق البلوتوث في عام 2000.

يستخدم الناس اليوم الأجهزة القابلة للارتداء المتزامنة مع جوالاتهم لتتبع كل شيء؛ بدءًا من خطواتهم ولياقتهم البدنية ودقات قلوبهم إلى أنماط نومهم.

ومع شيخوخة السكان في معظم أنحاء العالم المتقدم يمكن أن تكون الأجهزة القابلة للارتداء فعالة في الوقاية من الأمراض المزمنة، مثل:

  • مرض السكري.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.

ولا تزال الساعات الذكية من أكثر الأجهزة القابلة للارتداء شيوعًا في صناعة الرعاية الصحية. هذه الأجهزة لديها القدرة على:

  • تسجيل أنماط النوم.
  • ضغط الدم.
  • تشبع الأكسجين في الدم.
  • تخطيط القلب.

كذلك يعمل المصنعون حاليًا على دمج أجهزة استشعار لقياس نسبة الجلوكوز في الدم في ساعاتهم الذكية؛ ما يسهل على المصابين بداء السكري.

وبالإضافة إلى الساعات الذكية أصبحت الملابس الذكية والحلقات الذكية وأجهزة السمع ذات شعبية متزايدة وأثبتت أنها مفيدة في جمع البيانات من أجل الأبحاث السريرية.

10- التكنولوجيا في الصحة النفسية

تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2030 سيكون الاكتئاب هو المرض الرئيسي على مستوى العالم؛ ما يجعل الحاجة إلى علاجات جديدة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وعلى مدار العام الماضي ظهرت العديد من التقنيات الجديدة التي يمكن أن تساعد في تلبية احتياجات الصحة العقلية المستمرة للمرضى.

وعلى نحو متزايد أصبحت بعض التطبيقات قادرة على إكمال مآخذ المرضى وتقديم تشخيص أولي قبل أن يجتمع المريض مع مقدم الخدمة.

كذلك تعمل الأدوات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على تغيير طريقة تقديم علاجات الصحة العقلية.

وهناك أيضًا روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، مثل:

  • Woebot التي يمكن أن تساعد المرضى في ممارسة استراتيجيات العلاج السلوكي المعرفي.
  • برنامج التعرف على الصوت Ellipsis، الذي يمكنه تحليل صوت المريض وأنماط الكلام بحثًا عن علامات التحذير من الاضطراب العاطفي.

بالإضافة إلى ذلك فإن تتبع الأعراض الرقمي يثبت أنه أمر حاسم لتحسين رعاية الصحة العقلية الفعالة في المستقبل.

ويطالب تتبع الأعراض عبر الإنترنت المرضى بمشاركة البيانات يوميًا ثم تحلل خوارزمية الذكاء الاصطناعي تلك البيانات لتحديد الأنماط وتنبيه مقدمي الخدمة في الوقت الفعلي لأي علامات تحذير.

وهناك تقنية أخرى تُستخدم حديثًا للصحة العقلية وهي استخدام ألعاب الفيديو.

وقد تمت الموافقة على EndeavorRx في عام 2020، وهو العلاج الأول والوحيد لألعاب الفيديو الذي تمت الموافقة عليه من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير.

يُستخدم هذا النوع من الألعاب للمساعدة في تحسين مدى انتباه الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

والمثير للاهتمام أن الدراسات السريرية أفادت بأن 73% من المشاركين زادت لديهم القدرة على الانتباه.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

أهم 8 فوائد صحية وجسدية للصمت

الرابط المختصر :