تعد منصتا “رشيد” و”شتلاتي” نموذجين نوعيين لحلول رقمية مبتكرة. وذلك في مشهدٍ يعكس حيوية الابتكار التقني بالجامعات السعودية.
منصة “شتلاتي”
تعمل المنصتان على تعزيز مفاهيم الاستدامة وجودة الحياة، وذلك ضمن بيئة جامعية محفزة على الإبداع وريادة الأعمال في جامعة أم القرى.
تأتي منصة “شتلاتي” بوصفها مبادرة نوعية لدعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي. عبر سوق إلكترونية متكاملة تجمع بائعي الشتلات والمشاتل في المملكة.
كرم رئيس #جامعة_أم_القرى أ.د. معدي بن محمد آل مذهب المشاريع الفائزة في #تحدي_الابتكار_في_التطبيقات 2026؛ حيث حقَّقت إنجازًا نوعيًّا في نتائج التحكيم؛ وهي: منصة: “ذكي”، وتطبيق: “إكسبرت”، ومشروع: “كرفانا لاكجري”، و تطبيق: “هللة بلس”؛ بالإضافة إلى مشروع: “رَكنة”، وتطبيق: “شتلاتي”. pic.twitter.com/VCc6PP90Q8
— جامعة أم القرى (@uqu_edu) April 13, 2026
جاء ذلك ضمن مخزون زراعي موحد يتيح للمستخدمين استعراض المنتجات ومقارنتها وشراءها بسهولة.
كما توفر المنصة خدمات ذكية، تشمل:
- توصيات مخصصة لاختيار النباتات المناسبة وفق البيئة والمناخ.
- إرشادات تفاعلية لطرق الزراعة والعناية.
- إضافة إلى ربط المستخدمين بمصادر المعرفة الزراعية الحديثة.
في الوقت نفسه تسهم “شتلاتي” في:
- تمكين الأفراد من ممارسة الزراعة المنزلية بطرق مبتكرة.
- دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاع الزراعي. بما يعزز الاستدامة البيئية ويُسهم في تنمية الاقتصاد المحلي
منصة رشيد
بينما تقدم منصة “رشيد” نموذجًا متقدمًا في توظيف التقنيات الرقمية لخدمة الاستدامة. إذ تعتمد على:
- أدوات تحليل ذكية تساعد المستخدمين من طلاب وباحثين وجهات على تقييم أنماط الاستهلاك.
- قياس كفاءة استخدام الموارد، واقتراح بدائل أكثر استدامة.
علاوة على أنها توفر لوحات معلومات تفاعلية تُسهم في تبسيط البيانات المعقدة. بما يمكن متخذي القرار من بناء خطط قائمة على مؤشرات دقيقة.
إلى جانب دعمها لمفاهيم التحول الرقمي عبر تكاملها مع بيئات العمل الأكاديمية والمؤسسية. ما يعزز كفاءة الأداء ويرفع جودة المخرجات.
في جين تنسجم هذه المبادرات مع توجهات المملكة نحو:
- دعم الابتكار وتعزيز الاستدامة.
- الإسهام في بناء اقتصاد معرفي قائم على التقنية والإبداع، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأخيرًا، يجسد هذا النموذج الدور المتنامي للجامعات السعودية بوصفها حاضنات للأفكار الابتكارية، ومنصات لإطلاق المشاريع الريادية. من أجل الإسهام في تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
المصدر: واس


















