مدينة يابانية توصي سكانها باستخدام الأجهزة الرقمية ساعتين فقط يوميًا

دراسة: استخدام الشاشات يقلل وقت النوم لدى الأطفال
دراسة: استخدام الشاشات يقلل وقت النوم لدى الأطفال

أقر مجلس مدينة تويواكي الواقعة في وسط اليابان، أمس الإثنين، مرسومًا يوصي جميع السكان بالحد من استخدام الهواتف الذكية. وأجهزة ألعاب الفيديو وغيرها من الأجهزة الرقمية. إلى ساعتين فقط يوميًا خارج أوقات العمل والدراسة.

لا يوجد عقوبات

ولم يتضمن المرسوم الذي صدر مجلس مدينة تويواكي أي عقوبات على من يتجاوزون السقف المحدد.

ويأتي هذا المرسوم، الذي صدر في مدينة تويواكي بمحافظة آيتشي. وسط مخاوف بشأن تأثير التعرض المفرط للتكنولوجيا. ويُعتقد أنه الأول من نوعه في اليابان.

ومن المقرر أن يدخل المرسوم حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر المقبل، وفقا لما ذكرته وكالة كيودو نيوز اليابانية.

لـ حماية الأطفال.. فلوريدا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي

تحذير من الإفراط في استخدام التكنولوجيا

ويحذر المرسوم، رغم إقراره بضرورة استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الرقمية. من أن الإفراط في استخدام خدمات البث المرئي قد يكون له آثار ضارة، بما في ذلك قلة النوم وتقليل التفاعل الأسري.

إرشادات النوم الصحي

من جانبه أكد رئيس بلدية تويواكي، ماسافومي كوكي، لوكالة كيودو نيوز بأن المدينة وضعت قيود الوقت لاستخدام الهواتف الذكية في المرسوم استنادا إلى إرشادات النوم الصحي الصادرة عن وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية. مع حساب متوسط وقت الاستخدام في أيام الأسبوع ليكون ساعتين، واستنتاج أن تجاوز هذا الوقت قد يؤدي إلى قلة النوم.

ويستعرض “عالم التكنولوجيا” كيفية حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، وفقًا لنصائح قدمتها منظمة اليونيسيف.

إعدادات تقنيّة لحماية أطفالك عبر الإنترنت

يوجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، ومنها إعدادات تقنيّة لحماية أطفالك عبر الإنترنت. حيث يجب على الآباء إعداد أدوات الرقابة الأبوية من خلال تفعيل “Safe Search” على المتصفح الخاص بهم.

في حين يحتوي معظم محركات بحث الويب على وظيفة “البحث الآمن” والتي تسمح للوالدين بتحديد المحتوى الذي يمكن لأطفالهم الوصول إليه أثناء اتصالهم بالإنترنت. حيث توجد عادةً أيقونة “الإعدادات” على الصفحة الرئيسية لمتصفح الويب.

اتباع سلوكيات سليمة وآمنة على الإنترنت

يجب على الآباء مشاركة الأطفال في وضع قواعد خاصة حول الاستخدام السليم والآمن للجهاز. مثل: تحديد الوقت والمكان والمدة المسموح بها.

كما ينبغي مساعدة الطفل في تعلم كيفية الحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية، خاصةً من الغرباء، فبعض الأشخاص ليسوا كما يدعون.

وأيضًا يجب تعليمهم أن يحترموا دائمًا المعلومات الشخصية للأصدقاء والعائلة، وألا يشاركوا أي معلومات عن الآخرين قد تسبب لهم أي إحراج أو أذى.

اقضِ وقتًا مع طفلك على الإنترنت

في حين يجب على أولياء الأمور التحدث مع أطفالهم باستخدام التواصل المفتوح والحوار الايجابي الداعم. فضلًا عن تجنب إصدار أي أحكام عند إثارة الطفل لأي تساؤل.

بينما من الضروري كذلك استكشاف مواقع الويب ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب والتطبيقات مع الأطفال. أي أنه من الممكن جعل الأطفال يعرضون لهم مواقعهم الإلكترونية وتطبيقاتهم المفضلة ونشاطاتهم عليها.

 

الرابط المختصر :