مايكروسوفت تواجه احتمال تغريمها مليارات الدولارات.. ما السبب؟

مايكروسوفت

كشف تقرير حديث عن أن شركة مايكروسوفت تواجه خطر غرامة ضخمة من الاتحاد الأوروبي بسبب ميزات الذكاء الاصطناعي في محرك البحث Bing؛ حيث أصدر مسؤولو الاتحاد الأوروبي طلبًا ملزمًا قانونًا لشركة مايكروسوفت بالحصول على معلومات حول كيفية عمل هذه الميزات.

مايكروسوفت تواجه غرامة ضخمة

يأتي هذا الطلب كجزء من جهود المفوضية الأوروبية لضمان امتثال شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل مايكروسوفت، لقانون الخدمات الرقمية الجديد؛ إذ يتطلب هذا التشريع من منصات الإنترنت الكبيرة مراقبة وتخفيف المخاطر المختلفة في خدماتها، بما فيها تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وفقًا لما ذكره موقع “techcrunch”.

وتخشى المفوضية الأوروبية من استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي في Bing لنشر معلومات مضللة أو محتوى ضار آخر، كما تثير قلقها إمكانية استخدام هذه الميزات للتلاعب بالمستهلكين أو استغلالهم.

 مايكروسوفت تواجه احتمال تغريمها بمليارات الدولارات.. ما السبب؟
مايكروسوفت تتجنب تحقيقًا من الاتحاد الأوروبي في صفقةبلغت 13 مليار دولار

انتهاك قانون الخدمات الرقمية

وإذا ثبت أن مايكروسوفت انتهكت قانون الخدمات الرقمية فقد تواجه غرامات كبيرة تصل إلى 6% من إيراداتها العالمية السنوية وقد تصل هذه الغرامات إلى مليارات الدولارات.

ويعد هذا التحقيق جزءًا من اتجاه أوسع لمكافحة الاحتكار وفرض قواعد صارمة على شركات التكنولوجيا الكبيرة في جميع أنحاء العالم، وتواجه شركات مثل: Google وAmazon وApple أيضًا تدقيقًا متزايدًا من قِبل المنظمين.

رد شركة مايكروسوفت

وردًا على ذلك أعلنت مايكروسوفت عن أنها ستتعاون مع المفوضية الأوروبية وتقدم المعلومات المطلوبة، كما أكدت التزامها بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وأخلاقية.

وقد يكون لهذا التحقيق تأثير كبير في مايكروسوفت وصناعة التكنولوجيا عامة إذا تم تغريمها مبلغًا كبيرًا؛ ما قد يدفعها إلى تغيير طريقة تطويرها واستخدامها لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما قد يشجع ذلك شركات التكنولوجيا الأخرى على توخي المزيد من الحذر في استخدام هذه التقنيات.

 مايكروسوفت تواجه احتمال تغريمها بمليارات الدولارات.. ما السبب؟
مايكروسوفت

 

وفي مارس الماضي طالب الاتحاد الأوروبي شركات مايكروسوفت وجوجل وميتا والعديد من شركات التكنولوجيا الأخرى بتقديم معلومات بخصوص مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ بهدف مساعدة المسؤولين في تحديد ما إذا كانت الشركات تلتزم بأحكام قانون الخدمات الرقمية بخصوص تخفيف المخاطر التي يتعرض لها المستخدمون أم لا.

وبعد ذلك صدر الطلب الثاني للحصول على المعلومات الذي أرسله الاتحاد الأوروبي إلى مايكروسوفت؛ لأن عملاقة التكنولوجيا فشلت في تقديم بعض المستندات والبيانات الداخلية في ردها الأول.

اقرأ أيضًا: “نيورالينك” تستعد لزرع شريحة الدماغ الثانية.. هل تنجح؟

 

الرابط المختصر :