تغيرات النظام البيئي وتلوث الهواء هما وجهان لعملة واحدة من شأنهما تدمير الأخضر واليابس، حيث أن زيادة نسبة غاز الميثان في الغلاف الجوي يؤدي إلى ذوبان الأنهار الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر. كما أنه يساهم في تآكل طبقة الأوزون. مما يجعلنا أكثر عرضة للأشعة فوق البنفسجية الضارة.
يُعد غاز الميثان أحد أكثر الغازات الدفيئة تأثيرًا في الغلاف الجوي. حيث له تأثير احتراري أقوى بـ 86 مرة من ثاني أكسيد الكربون. فإذا تم إطلاق كمية متساوية من غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، فإن غاز الميثان سيؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 86 مرة أكثر من ثاني أكسيد الكربون.
كما يبلغ عمر غاز الميثان في الغلاف الجوي حوالي 12 عامًا. فينما يبقى ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لمئات أو حتى آلاف السنين، فإن غاز الميثان يختفي بسرعة نسبيًا.
مصادر انبعاثات غاز الميثان
تأتي معظم انبعاثات غاز الميثان من النشاط البشري. وتشمل هذه المصادر: الزراعة: فهي أكبر مصدر بشري لانبعاثات غاز الميثان. حيث أنها مسؤولة عن حوالي 40٪ من إجمالي انبعاثات الميثان.
وينتج غاز الميثان في الزراعة من مصادر مختلفة، أهمها زراعة الأرز التي تنتج غاز الميثان أثناء عملية تحويل الأكسجين إلى ثاني أكسيد الكربون
أهمية خفض انبعاثات غاز الميثان
يُعد خفض انبعاثات غاز الميثان أمرًا مهمًا لمكافحة تغير المناخ. حيث أن خفض انبعاثاته يمكن أن يساعد في تقليل سرعة ارتفاع درجة حرارة الأرض.
كما أن خفض انبعاثات غاز الميثان يمكن أن يكون له تأثير فوري على المناخ، حيث أنه يختفي بسرعة نسبيًا من الغلاف الجوي. ويمكن أن يؤدي تقليله إلى تحقيق العديد من الفوائد الأخرى، بما في ذلك:
تحسين جودة الهواء: فإن خفض انبعاثاته يمكن أن يساعد في تحسين جودة الهواء.
حماية الصحة العامة: حيث أن غاز الميثان يمكن أن يساهم في تكوين الضباب الدخاني، فإن خفض انبعاثاته يمكن أن يساعد في حماية الصحة العامة.
تعزيز التنوع البيولوجي: حيث أن غاز الميثان يمكن أن يساهم في تغير المناخ، فإن خفض انبعاثاته يمكن أن يساعد في حماية التنوع البيولوجي.












