علماء الفلك يرصدون كوكبًا عملاقًا يتشكل في دوامة من الغبار

اكتشف علماء الفلك كوكبًا عملاقًا يقدر حجمه من ثلاثة إلى عشرة أضعاف حجم كوكب المشتري، مختبئًا داخل قرص سميك من الغاز والغبار يحيط بنجم صغير.

ومثّل هذا الاكتشاف، الذي نشر في مجلة “Nature Astronomy”. علامة فارقة بعالم الفلك، فهو الأول من الذي يعتمد على هذه التقنية المبتكرة للكشف عن كواكب مؤمنة. ما يفتح الباب أمام احتمال وجود العديد من الفاتية المتخفية في التوقف عن النجوم الأخرى.

تحول في الرؤية

لعقود، كوكبة الفلكيون على صور تلسكوباتهم لفك ألغاز هارد الكوكبية الأولية، وهي نسق ودوارة من الغاز والجليد والغبار تتشكل فيها السماء الجديدة. لكن هذه الصور غالبًا ما تكون مقيدة. خاصة عندما يتعلق الأمر بالكشف عن الشركة العملاقة التي قد تكون جزءًا من الشركة نفسها.

يوجد في “MP Mus”، دفتر الملاحظات الخاص بالسحابة وخالية من أي علامات على كواكب. لكن فريقًا إدوارديًا من المتخصصين، علماء من جامعة كامبريدج، متخصصون في الأداء أكثر. وفقا لموقع “scitechdaily“.

 كما استخدموا بيانات مفصلة من مصفوفة أتاكاما المليمترية/شبه المليمترية الجديدة (ALMA) والتي توفر صورًا عالية الدقة لقراصنة الكمبيوتر. بالإضافة إلى قياسات دقيقة لحركة النجوم من مهمة غايا (Gaia) التابعة لمتابعة أوروبا.

مفهوم فني لتشكيل كوكب عملاق

بقيادة باحثين من جامعة كامبريدج ، اكتشف الفريق الدولي كوكبًا غازيًا عملاقًا مُدمجًا فيما يُسمى القرص الكوكبي الأولي. وهو شريط مسطح دوار من الغاز والجليد والغبار، حيث تبدأ الكواكب الجديدة بالتشكل.

وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها بيانات جايا لتحديد كوكب داخل قرص كهذا. حيث تشير النتائج، المنشورة في مجلة Nature Astronomy، إلى طريقة جديدة واعدة للعثور على كواكب شابة لا تزال في طور التشكل.

كيف تتشكل الكواكب في الأقراص الكوكبية الأولية؟

تساعد دراسة تكون  الكوكب العملاق داخل الأقراص الكوكبية الأولية العلماء على فهم كيفية تكون نظامنا الشمسي بشكل أفضل. في عملية تسمى تراكم النواة. تتجمع الجسيمات الصغيرة بفعل الجاذبية، وتتراكم تدريجيًا لتشكل أجسامًا أكبر مثل الكويكبات والكواكب.

ومع نمو الكواكب الجديدة، تحدث هذه الكواكب اضطرابًا في القرص المحيط بها. تاركة فجوات ملحوظة تشبه الأخاديد على أسطوانة الفينيل.

ومع ذلك، فإن رصد هذه الكواكب الفتية يمثل تحديًا بالغًا. نظرًا لتداخل الغاز والغبار في القرص. وحتى الآن. لم يرصد سوى ثلاثة كواكب فتية في قرص كوكبي أولي.

الدكتور ألفارو ريباس من معهد كامبريدج لعلم الفلك، الذي قاد البحث، متخصص في دراسة الأقراص الكوكبية الأولية. قال: “رصدنا هذا النجم لأول مرة عندما علمنا أن معظم الأقراص تحتوي على حلقات وفجوات، وكنت آمل أن أجد خصائص حول نجم MP Mus قد تشير إلى وجود كوكب أو كواكب”.

قرص ممل بشكل غير متوقع يثير تساؤلات

باستخدام مرصد ألما، رصد ريباس القرص الكوكبي الأولي حول نجم MP Mus (PDS 66) عام 2023. حيث أظهرت النتائج نجمًا شابًا يبدو وحيدًا تمامًا في الكون.

كما لم يظهر القرص المحيط به أيًا من الفجوات التي يحتمل أن تتشكل فيها الكواكب. وكان مسطحًا تمامًا وخاليًا من أي ملامح.

الرابط المختصر :