أثار تصريح عالم الأحياء البروفيسور تيم كولسون؛ من جامعة أوكسفورد، حول إمكانية سيادة الأخطبوط على الأرض بعد انقراض البشر جدلًا واسعًا في الأوساط العلمية والعامة.
إمكانية سيادة الأخطبوط على الأرض بعد انقراض البشر
قال “كولسون”: “في حالة انقراض البشرية، فإن الأخطبوط لديه الصفات الرئيسية التي تجعله يحل محلنا”.
وأكد أن هذا الحيوان -على وجه الخصوص- يتمتع بـ “البراعة والذكاء”؛ ما يجعله مرشحًا قويًا للتطور من أجل بناء الحضارة.
وأضاف البروفيسور كولسون؛ لصحيفة “ذا يوروبيان”، إن قدرة الأخطبوط على حل المشاكل المعقدة، فضلًا عن التواصل مع بني جنسه في ومضات من الألوان، تجعله الحاكم المثالي المقبل و”عقل البحر”.
وأوضح أن “الأمر قد يستغرق منهم مئات الآلاف أو حتى ملايين السنين حتى يتطوروا لفعل ذلك”.
وتابع: “مع التقدم التطوري من الممكن، إن لم يكن من المحتمل، أن يطوروا طرقًا للتنفس خارج الماء ويصطادوا في نهاية المطاف الحيوانات الأرضية مثل: الغزلان والأغنام والثدييات الأخرى، على افتراض نجاتهم من الحدث الكارثي الذي يسبب انقراض البشر”.

ويستطيع الأخطبوط البقاء على قيد الحياة لمدة تصل إلى 30 دقيقة خارج الماء. لكن متوسط عمر هذا المخلوق قصير جدًا؛ إذ يتراوح من سنة إلى خمس سنوات، وذلك حسب النوع.
التحذير من صعود الأخطبوطات
وحذر تيم كولسون ائلاً: “من المؤكد أن صعود الأخطبوطات هو مجرد تكهنات؛ فالتطور غير متوقع. ولا يمكننا أن نقول على وجه اليقين ما هو المسار الذي سيتخذه في حالة انقراض البشر”.
وأضاف: “إن الطفرات العشوائية، وأحداث الانقراض غير المتوقعة، واختناقات السكان كلها عوامل يمكن أن تؤثر بشكل كبير في مسار التطور. ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت الأنواع الأخرى سوف تطور ذكاءً على مستوى الإنسان”.
















