سجّل الطلبة السعوديون المبتعثون في الولايات المتحدة خلال عام 2025 سلسلة من المنجزات العلمية والبحثية المتميزة في براءات اختراع لعلاج السرطان والأمن السبيراني.
برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث
عكست حجم الاستثمار الذي تقوم به المملكة في رأس المال البشري عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث. وامتداد حضور الكفاءات الوطنية في أرقى الجامعات ومراكز البحث العالمية.
استمرار استقبال طلبات #الابتعاث
إلى أفضل المؤسسات التعليمية
للعام الأكاديمي 2025-2026 من خلال المسارات المتاحة للتقديم.للاطلاع على الدليل الاسترشادي
لقوائم الجامعات حسب المجالات: https://t.co/omc7YUVPUd pic.twitter.com/4o6aE7WLv1— برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث (@SA_Scholarships) December 31, 2024
حيث أظهرت قائمة المتميزين التي أعدّتها الملحقية الثقافية السعودية في الولايات المتحدة تحقيق 17 إنجازًا نوعيًا، توزّعت بين:
- براءات اختراع.
- مراكز أولى في اختبارات مهنية أمريكية.
- جوائز بحثية وتدريسية وقيادية، في تخصصات تمتد من علاج السرطان والطب الباطني إلى الفيزياء والفلك والهندسة والأمن السيبراني.
أما في المجال الطبي سجّل العديد من الطلبة السعوديين براءات اختراع علمية بمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي في تقنيات علاج السرطان والمواد الصديقة للبيئة.
إلى جانب نشر أبحاث محكّمة في مجلات عالمية، كما حصد أحد الأطباء السعوديين المركز الأول على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.
وذلك في الاختبار السنوي لتقييم أطباء الباطنة “In-Training Exam”، محققًا نسبة “100th Percentile”، ليكون الأول في تاريخ جامعته الذي يحقّق هذه النتيجة الكاملة.
وفي مسار الجوائز المهنية حصل طلاب سعوديون على عضوية وجوائز من:
- الجمعية الوطنية للقيادة والنجاح “NSLS”.
- جائزة عميد الكلية للقيادة “Dean’s Leadership Award”.
إلى جانب عضوية شرفية في جمعية العلاج التنفسي “Lambda Beta Society”. ما يعكس حضورهم القيادي إلى جانب تميّزهم الأكاديمي.
كما حقق أحد المبتعثين جائزة “غافن لووز” التذكارية في قسم الفلك والفيزياء بجامعة “وين ستيت”.
براءات اختراع لعلاج السرطان
فيما نال آخر جائزة “غورلين” لأفضل بحث مقدّم في مؤتمر علمي متخصص، لتتواصل بذلك إسهامات الطلبة السعوديين في تطوير البحث العلمي في الجامعات الأمريكية.
بينما في ميدان التعليم والتدريب الطبي حصل العديد من الطلبة على شهادات تقدير من معهد المتعلّم “Learner Institute”. التابع لمؤسسة “كليفلاند كلينيك” نظير مشاركتهم الفاعلة في تدريب طلاب الطب.
أيضًا نال طلبة سعوديون بجامعة ميامي شهادات أكاديمية متعدّدة من بينها جائزة الحضور المثالي وجائزة المؤثّر الطلابي.
على صعيد الهندسة والتقنية شارك مبتعثون سعوديون في مؤتمرات دولية متقدمة من بينه:
- مؤتمر تصميم خبرات التعلّم “Learning Experience Design 2025” في جامعة “أفييرو” بالبرتغال، حيث قبلت أبحاثهم للنشر والعرض،
في حين حصد طالب دراسات عليا في الهندسة الميكانيكية لقب أفضل ملصق علمي. وذلك في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لتعليم الهندسة 2025 في مونتريال – كندا.
علاوة على أنه في مجال الأمن السيبراني حقق مشروع بحثي لطالبة سعودية جائزة أفضل عرض تطبيقي في واحد من أقوى المؤتمرات المتخصصة عالميًا.
بالإضافة إلى جائزة أفضل ملصق تقني في مؤتمر علمي آخر في التخصص نفسه، مؤكّدًا تنافسية الكفاءات السعودية في أحد أكثر القطاعات الإستراتيجية للمستقبل.
في حين أكدت الدكتورة تهاني البيز. الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أمريكا الجنوبية. أن هذه المنجزات المتنوعة تعكس ثمرة الدعم الذي توليه القيادة الرشيدة لبرنامج الابتعاث.
وفي الوقت نفسه حرص الطلبة السعوديين على تحويل هذه الفرص التعليمية إلى قصص نجاح ملموسة تعود بالنفع على مسيرة التنمية في المملكة.
وأخيرًا أشارت إلى أن عام 2025 شكّل محطة بارزة في صعود جيل جديد من الباحثين والأطباء والمهندسين السعوديين في الساحة العلمية العالمية.
المصدر: واس




















