تلعب الروبوتات دورًا متزايد الأهمية في عمليات الإنقاذ بعد الكوارث الطبيعية. حيث يمكنها أداء المهام الخطرة أو الصعبة التي قد تكون قاتلة للبشر.
أحد الأمثلة على ذلك هو روبوت مكافحة الحرائق الذي تم تطويره في الصين. يمكن لهذا الروبوت العمل في درجات حرارة تصل إلى 1000 درجة مئوية (1800 درجة فهرنهايت) لأكثر من 30 دقيقة. مما يجعله أكثر مقاومة للحريق من رجال الإطفاء البشريين. كما أنه مجهز بأجهزة استشعار يمكنها اكتشاف مصادر الحرارة والتضاريس الصعبة والغازات القابلة للاحتراق.
الذهاب تحت الأرض
في مجال الإنقاذ تحت الأرض، تعمل وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة الدفاعية (DARPA) على تطوير روبوتات قادرة على رسم خرائط الأنفاق ومجمعات الكهوف بحثًا عن الناجين. في عام 2021. أقيمت نهائيات تحدي “SubT” في Louisville Mega Cavern في كنتاكي، حيث تنافست الفرق من جميع أنحاء العالم في تطوير أنظمة روبوتية مستقلة.
وعلى الرغم من عدم فوز فريق Team Explorer من جامعة كارنيجي ميلون وجامعة ولاية أوريغون بالجائزة الكبرى. إلا أن الروبوتات الخاصة به رسمت خريطة للمسار تحت الأرض أكثر من أي فريق آخر. وقد ألهم نجاح تقنياتها الجوية إنشاء شركة Canary Aero. وهي شركة تصنع طائرات بدون طيار لرسم خرائط الألغام وفحص البنية التحتية.
روبوتات الإنقاذ في المستقبل
مع استمرار تطور الروبوتات. من المتوقع أن تصبح أكثر قدرة على أداء مهام الإنقاذ المعقدة. على سبيل المثال، يمكن أن يتم تطوير روبوتات قادرة على دخول المباني المحترقة دون الإضرار بالمبنى أو الناجين. كما يمكن تطوير روبوتات قادرة على العمل في المياه العميقة بحثًا عن الناجين من حطام السفن.
تمتلك الروبوتات القدرة على تحسين سلامة وفعالية عمليات الإنقاذ بعد الكوارث الطبيعية. مع استمرار تطوير هذه التكنولوجيا، من المرجح أن تصبح روبوتات الإنقاذ أداة لا غنى عنها لحماية الأرواح.
مميزات الروبوتات في عمليات الإنقاذ
- يمكنها أداء المهام الخطرة أو الصعبة التي قد تكون قاتلة للبشر.
- يمكنها العمل في بيئات خطيرة أو غير مضيافة.
- يمكنها العمل بشكل مستقل أو تحت إشراف الإنسان.
تحديات الاستخدام
- يمكن أن تكون مكلفة.
- قد لا تكون قادرة على العمل في جميع الظروف.
- قد لا تكون قادرة على التعامل مع جميع أنواع الحوادث.
اقرأ أيضا:
كيف يمكننا استخدام الابتكار لإنقاذ الكوكب؟



















