دراسة: الثوم يعالج بعض الأمراض المزمنة.. تفاصيل

دراسة: الثوم يعالج بعض الأمراض المزمنة.. تفاصيل
دراسة: الثوم يعالج بعض الأمراض المزمنة.. تفاصيل

يعد الثوم نوعًا نباتيًا عشبيًا ثنائي الحول من الفصيلة الثومية، وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم.

ويتميز الثوم بوجود بصلة تحت أرضية تتكون من عدة فصوص، أوراقه شريطية غليظة لها رائحة مميزة نفاذة، وهو من النادر أن يزهر في الحقول.

لذلك فإن زراعته تعتمد على التكاثر الخضري؛ حيث إن كل فص من فصوصه يعطي نباتًا جديدًا ويتشابه كثيرًا مع البصل والكراث والبصل الصيني.

استخدمه الإنسان منذ أكثر من 7000 سنة، موطنه الأصلي يعود إلى آسيا الوسطى، وكان غذاءً رئيسيًا لوقت طويل في منطقة الشرق الأوسط، ويستخدم كالتوابل في آسيا وإفريقيا وأوروبا.

يستخدم الثوم في العديد من العلاجات منذ آلاف السنين، فكان معروفًا عند المصريين القدماء، ولا تزال الدراسات الطبية تكشف المزيد من فوائد هذا النوع من الأطعمة الصحية.

– الثوم.. علاج للأمراض المزمنة

حاليًا أشارت دراسة جديدة أجرتها جامعة نوتنغهام البريطانية إلى أن الثوم يعمل على تحسين عدد من الأمراض المزمنة المنتشرة.

وتشمل هذه الأمراض المزمنة كلًا من:

  • ضغط الدم.
  • مستويات الكوليسترول.
  • المناعة.
دراسة: الثوم يعالج بعض الأمراض المزمنة.. تفاصيل
دراسة: الثوم يعالج بعض الأمراض المزمنة.. تفاصيل

 

ووفقًا للدراسة فإن فوائد الثوم هي احتوائه على العديد من المركبات الطبيعية المفيدة، خصوصًا “الأليسين”.

هذا بالإضافة إلى مركبات الكبريت التي يمتصها النبات من التربة، والتي تتحلل إلى حوالي 50 مركبا مختلفًا، نشطة بيولوجيًا في الخلايا البشرية وتدعم التواصل الخلوي.

كذلك ترتبط المستويات المنخفضة من هذه الجزيئات بحالات خطيرة بما في ذلك أمراض القلب.

وعلى صعيد متصل وجدت العديد من الدراسات والتجارب السابقة، والتي نُشرت في مجلة “الطب التجريبي والعلاجي”، أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وتناولوا ما بين 600-900 ميليجرام من مكملات الثوم لمدة 3 أشهر شهدوا انخفاضًا في ضغط الدم مماثلًا لتأثير أدوية عديدة معروفة.

وبحسب هذه الدراسات فإن “الأليسين”:

  • يحفز إنتاج “أكسيد النيتريك” الذي يوسع الأوعية الدموية.
  • يثبط نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين المضيّق للأوعية، وهو ما يقلل من ضغط الدم.

علاوة على ذلك تشير الدراسات المعملية إلى أن “الأليسين” والمركبات الأخرى الموجودة في الثوم:

  • لها خصائص مضادة للفيروسات.
  • تحسّن وظائف الخلايا المناعية.
  • تقلل فرص الإصابة بنزلات البرد.

وأخيرً، أوضحت المتحدثة باسم جمعية الحمية البريطانية “كلير ثورنتون وود”:

” إن الأليسين يتشكل عند تقطيع الثوم أو سحقه، ويتوقف عن التشكّل بمجرد تعرضه للحرارة”.

وأضافت “وود”: “لذا ينصح بتركه لعشرة دقائق بعد التقطيع لضمان إنتاج الحد الأقصى من هذا المركب”.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

12 نوع طعام سحري لمرضى القولون

الرابط المختصر :