قال محللون إن شركة أبل ربما تحتاج إلى رئيس تنفيذي جديد لتجنب أن تصبح أحد ضحايا الذكاء الاصطناعي. ورغم أن تيم كوك، الرئيس التنفيذي الحالي للشركة قاد عملاق التكنولوجيا إلى نجاحات عديدة.
رئيس أبل والذكاء الاصطناعي
بلا شك أن “تيم كوك” جلب نجاحات للشركة، ولكن صانعي أيفون يحتاجون حاليًا إلى رئيس تنفيذشي يركز على المنتج.
فعلى الرغم من أن تيم كوك كان الرئيس التنفيذي المناسب وقت تعيينه. وقام بعمل رائع. حيث باعت أبل هواتف أيفون بقيمة تزيد على تريليوني دولار أمريكي تحت قيادة كوك.

شهدت مبيعات أيفون انتعاشًا خلال هذا الربع. حيث أسهم السحب المبكر لهواتفها قبل فرض الرسوم الجمركية في استقرار دورات استبدال الهواتف القديمة بأخر ى جديدة بعد أن وصلت لأدنى مستوياتها، وفقًا لتقرير صادر عن ماركت ووتش.
لكن الخبراء تساءلوا عما إذا كانت أبل قادرة على تقديم موجة من ميزات وتحديثات الذكاء الاصطناعي الجديدة مع استمرار تيم كوك في قيادة الشركة.
سباق الذكاء الاصطناعي
في هذا الشأن، قال الخبراء إن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل القطاعات في الاقتصاد العالمي. مشيرين إلى أن أبل تخاطر بأن تصبح إحدى ضحاياه.
فرغم أن ترقية أحد المديرين التنفيذيين الذين يعملون بالفعل ضمن صفوف القيادة في الشركة تشير إلى استقرار الأوضاع. فإن محللي LightShed زعموا أن شركة Apple بحاجة إلى تغييرات جريئة في الوقت الحالي.
يعود ذلك إلى الاعتقاد السائد بأن شركة أبل تواجه صعوبة في مواكبة سباق الذكاء الاصطناعي عالي المخاطر.
إذ واجهت ميزات الذكاء الاصطناعي من أبل بعض المشكلات، وتأخر إطلاق مساعدها الذكي سيري Siri المدعوم بالذكاء الاصطناعي لأكثر من عام. بعدما قالت تقارير إنه يواجه تحديات تقنية.
في الوقت الذي قالت فيه الشركة إن مساعدها الشخصي أكثر ذكاءً، وذلك في مؤتمر مطوري WWDC 2024، مع ميزات واعدة بتعزيز قدرة Siri على فهم سياق المحادثات.
علاوة على ذلك، فإن الخبراء قالوا إن تأخير إصدار Siri يمثل حالة من المبالغة في الوعود وعدم الوفاء بالوعود. وأضافوا أن أبل تواجه تحديات في مجال الذكاء الاصطناعي، ولم يتغير الكثير منها منذ ذلك الحين.
في الأسبوع الماضي، غادر “رومينج بانج”؛ المهندس الشهير، الذي ورد أنه كان يشرف على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية في أبل، الشركة، للانضمام إلى وحدة الذكاء الاصطناعي الفائق في ميتا.
المصدر: indianexpress


















