تستعد وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) لإطلاق بعثة تلسكوب إقليدس الفضائي خلال شهر يوليو المقبل، في رحلة لاستكشاف المجرات السماوية.
ومن المقرر أن يدرس التلسكوب تطور الكون عن طريق رسم خرائط لتوزيع المجرات في المكان والزمان. وفهم كيف تغير الكون بمرور الوقت، كما يمكن معرفة المزيد عن طبيعة الطاقة المظلمة والمادة المظلمة.

تلسكوب إقليدس الفضائي
بعثة إقليدس
إقليدس هو تلسكوب ذو ضوء مرئي وقريب من الأشعة تحت الحمراء، تحتوي على مرآة أساسية يبلغ قطرها 1.2 متر.
وسيتم تجهيزها بأداتين علميتين: كاميرا ضوء مرئي (VIS) ومقياس طيف الأشعة تحت الحمراء القريب، ومقياس ضوئي (NISP).
كما سيتم استخدام VIS لقياس أشكال المجرات، مما سيسمح للعلماء بدراسة توزيع المادة المظلمة في الكون.. بالإضافة إلى استخدام NISP لقياس الانزياح الأحمر للمجرات، مما سيسمح للعلماء بدراسة تمدد الكون.
علاوة على ذلك، من المتوقع أن يرصد إقليدس حوالي 1.5 مليار مجرة. وسيسمح هذا للعلماء بإنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد للكون، ودراسة تطور الكون خلال العشرة مليارات سنة الماضية.
كذلك يعد تلسكوب إقليدس الفضائي مهمة علمية كبرى، وأحد أهم التلسكوبات الفضائية التي تم بناؤها على الإطلاق.
كما أن لديه القدرة على إحداث ثورة في فهمنا للكون، ومساعدتنا في الإجابة عن بعض الأسئلة الأكثر جوهرية حول مكانتنا في الكون.
الأهداف العلمية الرئيسية لتلسكوب إقليدس الفضائي
- قياس توسع الكون ودراسة طبيعة الطاقة المظلمة.
- رسم خريطة لتوزيع المادة المظلمة في الكون.
- دراسة تكوين وتطور المجرات.
- البحث عن كواكب جديدة وكواكب خارجية.
علاوة علي ذلك، يعد تلسكوب إقليدس الفضائي مشروعًا طموحًا حقًا، إلى جانب أن لديه القدرة على إحراز تقدم كبير في فهمنا للكون.
في النهاية، لا يسعنا إلا الانتظار لمعرفة ما سيتم اكتشافه!
اقرأ
علماء الفيزياء يبتكرون تقنية جديدة لاكتشاف المادة المظلمة أخيرًا

















