يجب أن تستثمر المدن أكثر في البنية التحتية الرقمية والمادية لتصبح أكثر شمولًا ومرونة واستدامة وأمانًا.
وقد جاء هذا وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا من قبل ThoughtLab، وهي شركة أبحاث تسويق واقتصاد، وHatch، وهي شركة استشارية.
يُعرّف التقرير المدن الجاهزة للمستقبل بأنها تلك التي تهدف إلى أن تصبح أكثر ملاءمة للعيش واستدامة وازدهارًا؛ من خلال تلبية احتياجات مواطنيها وبناء الثقة بين الناس والمنظمات في مجتمعاتهم.
كما أنها المدن التي تستخدم تقنيات الاتصالات الحديثة والأساليب المبتكرة لتحقيق الأهداف.
ووفقًا للباحثين فإن هذه المدن تتفوق كثيرًا على المدن الأخرى في كل مجال.
– تفاصيل التقرير
استطلع الباحثون آراء القادة في 200 مدينة حول العالم، بما في ذلك 51 في أمريكا الشمالية، و2000 مواطن في 20 مدينة، لتسمية أفضل 10 مدن مستعدة للمستقبل في أمريكا الشمالية:
- بولدر ، كولورادو.
- سولت لايك سيتي.
- أوكلاهوما سيتي.
- سانتا كلارا، كاليفورنيا.
- بيركلي، كاليفورنيا.
- رالي بولاية نورث كارولينا.
- دنفر.
- أوتاوا، أونتاريو، كندا.
- كولومبوس، أوهايو.
- هونولولو.
وكشف التقرير عن بعض المفاجآت وهي:
- جميع المدن التي شملها الاستطلاع لديها خطط طويلة الأجل لتصبح جاهزة للمستقبل.
- يتفق قادة المدن والمواطنون على أن تغير المناخ هو التحدي الأكبر الذي يواجه المدن، لكن الحكومات المحلية تنفق أقل من ميزانيتها التكنولوجية على البيئة مما تنفقه على المجالات الأخرى.
- أكثر المدن استعدادًا للمستقبل ليست بالضرورة تلك التي تُعتبر “مدنًا ذكية”.
– أهم 12 مجالًا بالمدن المستعدة للمستقبل
يقول التقرير إن المدن الجاهزة للمستقبل تتفوق في 12 مجالًا.
ويوضح الرسم البياني التالي نسبة المدن الجاهزة للمستقبل التي تتناول هذه المجالات وتحقق تقدمًا فيها مقارنة بالمدن الأخرى.
ومقارنة بالمدن الأخرى من المرجح أن يحدث التالي:
- تستخدم المدن الجاهزة للمستقبل البيانات بشكل فعال.
- تشرك مواطنيها بنجاح.
- لديها ميزانيات أكبر.
- تستثمر أكثر في التكنولوجيا الرقمية.
- تركز أكثر على الأمن السيبراني.
- تتمتع بقدر أكبر من الاستقلالية في اتخاذ القرارات.
اقرأ أيضًا:
عصر المدن الذكية.. 70% من سكان العالم سيعيشون فيها بحلول 2025

















