كشفت تقارير صحفية عن بداية تعاون بين شركة ميتا وبرادا علامة الأزياء الإيطالية الفاخرة، في خطوة مثيرة تجمع بين عالم التكنولوجيا الفائقة والأزياء الراقية، للعمل على تطوير زوج من النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
طموح “ميتا” في توسيع نطاق تقنياتها الذكية
يأتي هذا التعاون، الذي أوردته شبكة CNBC ليؤكد طموح ميتا في توسيع نطاق تقنياتها الذكية لتشمل المزيد من شركات الموضة، متجاوزة شراكتها الحالية مع عملاق النظارات إيسيلورلوكسوتيكا.
لمن لا يعرف، تمتلك شركة إيسيلور لوكسوتيكا نظارات راي بان، التي تتعاون معها ميتا منذ سنوات. بدأت الشراكة بينهما عام 2019، وأصدرتا الجيل الأول من نظارات راي بان ميتا الذكية عام 2021.

كما تمتلك إيسيلور لوكسوتيكا نظارات أوكلي، التي أكدت “ميتا” تعاونها معها، وستطلق المنتج في 20 يونيو. وكما ذكرنا سابقًا، لدى إيسيلور لوكسوتيكا اتفاقية ترخيص مع برادا، والتي مددت الأخيرة مدتها لعقد آخر في ديسمبر 2024.
تعاون بين “ميتا” و”برادا”
باعت “ميتا” بالفعل ملايين النظارات الذكية راي بان ميتا إيه آي. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع. أعلنت الشركة عن تعاونها مع علامة تجارية أخرى تابعة لشركة إيسيلورلوكسوتيكا ، أوكلي، وفقًا لما ذكرته بلومبرج سابقًا.

وأفادت شبكة سي إن بي سي أن سعر نظارات أوكلي الذكية، التي قد يُعلن عنها يوم الجمعة، قد يبلغ حوالي 360 دولارًا.
وتفاصيل الإعلان الرسمي عن نظارات ميتا وبرادا الذكية لا تزال غير واضحة حتى الآن، ولم يتم تحديد موعد الكشف عنها للجمهور.
ومع ذلك، فإن مجرد الإعلان عن هذا التعاون يثير تساؤلات حول مستقبل النظارات الذكية ودورها في حياتنا اليومية. فهل ستكون هذه النظارات مجرد أداة تكنولوجية جديدة. أم أنها ستمثل نقلة نوعية في دمج التكنولوجيا بالموضة لتصبح جزءًا لا يتجزأ من أناقتنا وأسلوب حياتنا؟.
الهدف من هذا الشراكة
تعتبر هذه الشراكة خطوة جريئة من “ميتا” لتعزيز مكانتها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء. خاصة في ظل المنافسة المتزايدة في هذا المجال.
وإن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في نظارات أنيقة تحمل توقيع علامة تجارية مرموقة مثل برادا يمكن أن يجذب شريحة واسعة من المستهلكين المهتمين بالموضة والتقنية على حد سواء.


















