براءة اختراع من جوجل.. الذكاء الاصطناعي يُخبرك بسبب توترك

Google Pixel 10
Google Pixel 10

تخيل أن جهاز Pixel الخاص بك يخبرك بسبب التوتر، وأن هذا الأمر لا يستحق ارتفاع معدل ضربات القلب. تعمل جوجل على تطوير شيء جديد قد يمنحنا فهمًا أعمق لتأثير هواتفنا علينا.

ما التوتر الرقمي؟

تكشف براءة اختراع نُشرت حديثًا عن نظام ذكاء اصطناعي صديق للخصوصية تم تصميمه لربط استجاباتك العاطفية بالتطبيقات والمحتوى الذي تستهلكه.

كما تصف براءة الاختراع نظامًا يجمع بين التغذية الحيوية من الأجهزة القابلة للارتداء مثل:

مع تحليل المحتوى على الشاشة للكشف عن الأسباب المحددة للتوتر لدى المستخدمين.

Google-AI
Google-AI

في الوقت نفسه لا يقتصر الأمر على تتبع الوقت الذي تقضيه في التمرير، بل يتعلق بما تشاهده بالفعل.

إذ يستطيع الذكاء الاصطناعي من جوجل تحليل مقاطع الفيديو والمقالات وواجهات التطبيقات، وحتى كلمات أو عناوين محددة. ثم مقارنة هذه البيانات باستجابة جسمك فورًا. والنتيجة، نظام مخصص يتعرف على محفزات التوتر الرقمية الفريدة لديك.

على سبيل المثال، قد يلتقط أنماطًا مثل:

  • مشاهدة الأخبار السياسية في وقت متأخر من الليل تزيد من معدل ضربات قلبك، ويؤدي التمرير عبر بعض الوسوم إلى قلة النوم
  • قضاء وقت طويل على تطبيق معين يرفع مستويات التوتر لديك

لكن ربما يكون الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في النظام هو أنه لا يحذرك فقط بعد تراكم التوتر.

بمرور الوقت، يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بالمحتوى المسبب للتوتر حتى قبل أن تتفاعل معه، مما يتيح لك فرصة الإيقاف المؤقت أو التخطي أو الاستعداد.

يمكنك حتى تعيين عناصر تحكم مخصصة لكتم الإشعارات، أو تجاوز تطبيقات أو أنواع معينة من المحتوى، أو تلقي تنبيهات خفيفة عند دخولك مناطق توتر معروفة.

Pixel Watch

يبدو أن النظام مصمم مع مراعاة الخصوصية. يعمل محليًا على جهازك ويحلل فقط التطبيقات التي توافق عليها مثل:

  • المتصفح.
  • تطبيق الأخبار أو YouTube.

لن تكون هناك حاجة لإرسال أي من بياناتك الحيوية أو سجل التصفح إلى السحابة.

هذا يعني أن جميع عمليات اكتشاف التوتر تحدث على الجهاز، مما يضيف طبقة من الأمان للمستخدمين القلقين بشأن كيفية التعامل مع بيانات صحتهم العقلية.

كما هو الحال مع أي براءة اختراع، لا يوجد ضمان بأن هذه التقنية ستستخدم في هواتف Pixel أو الساعات الذكية أو إصدارات Android المستقبلية.

في حين إن الفكرة تتوافق مع توجه Google الأوسع نحو أدوات الصحة والعافية الشخصية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي.

مع أجهزة مثل Pixel Watch ومجموعة أدوات الصحة الرقمية المتنامية لنظام Android، لن يكون من المستبعد رؤية هذا النظام مدمجًا في الأجهزة القابلة للارتداء المستقبلية أو تحديثات برامج Android 16 وما بعدها.

في الوقت الحالي، ما زال هذا مجرد مفهوم، ولكنه قد يُغير نظرتنا إلى إدارة الإجهاد الرقمي.

المصدر: phonearena

الرابط المختصر :