التحول الرقمي.. كيفية تغيير التكنولوجيا للأعمال (4-4)

التحول الرقمي
التحول الرقمي

يستمر تنامي التحول الرقمي في المستقبل ليشهد تطورات جديدة. ومن المتوقع أن يساعد في تغيير العديد من الصناعات والقطاعات وتحسين الأداء والإنتاجية.

خلال هذا المقال يسلط موقع “عالم التكنولوجيا” الضوء على التكلفة والوقت وغيرها من الأمور التي تؤثر في عملية التحول الرقمي.

ما هي تكلفة التحول الرقمي؟

وصل الإنفاق العالمي على هذا المجال لممارسات الأعمال والمنتجات إلى 1.8 تريليون دولار في عام 2022، بزيادة قدرها 17.6٪ عن عام 2021، ومن المتوقع أن يرتفع معدل النمو السنوي لمدة خمس سنوات حتى عام 2025 بنسبة 16.6٪

كذلك من المفترض أن يزداد الإنفاق على التكنولوجيا في جميع المجالات لمعظم مؤسسات تكنولوجيا المعلومات حتى عام 2022 وما بعده.

اقرأ أيضًا:

تأثير التكنولوجيا في المستقبل.. 7 طرق ستغير حياة البشرية

كم من الوقت يستغرق التحول الرقمي؟

ارتبطت مشاريع التحول الرقمي تقليديًا باستراتيجيات متعددة السنوات. هنا، عمل مديرو تقنية المعلومات مع أقرانهم للتفكير في الكيفية التي يمكن أن تساعد بها التكنولوجيا مؤسساتهم في التعامل مع تهديد الاضطراب الرقمي. بعد ذلك دشنوا إستراتيجية عمل طويلة المدى تستخدم التكنولوجيا لمساعدة المنظمة على تحقيق أهدافها.

لكن تكمن المشكلة في العديد من هذه الاستراتيجيات طويلة المدى في أنها استغرقت وقتًا طويلاً لتؤتي ثمارها.

وتمكن شاغلو الوظائف في إنشاء مشاريع الرقمنة الفورية، مثل نقل الأنظمة إلى السحابة أو إنشاء قنوات رقمية جديدة إلى السوق، لكنها أبطأ كثيرًا عندما يتعلق الأمر بتحويل الأعمال بالكامل لدعم نماذج التشغيل الجديدة.

في عصر يمكن فيه للمنافسين الرقميين الانتقال إلى قطاع جديد بين عشية وضحاها تقريبًا، فإن الاستراتيجيات متعددة السنوات تكون بطيئة للغاية.

وقد أظهرت التحديات المتعددة المرتبطة بالتعامل مع وباء كورونا العالمي والتوترات الجيوسياسية الجديدة وضغوط الاقتصاد الكلي أن المرونة وخفة الحركة هي كلمات السر للاستراتيجيات الرقمية الحديثة.

لكن هذه الحاجة إلى السرعة لها تأثير في استراتيجيات التحول الرقمي. بدلاً من الحديث عن الخطط الخمسية، تطلب المجالس تكرارًا مستمرًا. وبالنسبة للعديد من المؤسسات، تطلب هذا التحول طريقة عمل جديدة مرنة.

متى يتوقف التحول الرقمي؟

لا يخطئ الكثير من الناس في التفكير في التحول الرقمي كمشروع منفصل. إن التحول الحقيقي هو رحلة وليس وجهة. لذلك، يظل هذا التحول مفهومًا زلقًا يتضمن إيصال القيمة للأعمال التجارية وعملائها بطرق جديدة وربما غير متوقعة.

ومثلما يتغير التحول الرقمي باستمرار، كذلك تتغير العناصر المكونة له. في الوقت الحالي، تتضمن معظم أنشطة تحويل الأعمال الاستخدام المبتكر للبيانات، سواء كان ذلك يتضمن التحليلات أو إنترنت الأشياء أو الذكاء الاصطناعي أو التعلم الآلي. مع تطور هذا التحول، أصبح الأمر يتعلق بالتغيير الذي تقوده البيانات أكثر من أي شيء آخر.

لذلك، يستمر شكل التحول الرقمي في التطور، مما يعني أن عملية تعريف الرقمنة تظل معقدة ومثيرة للجدل. الشيء الوحيد الذي يمكننا التأكد منه هو أن التحول – في أي شكل يتخذه – موجود ليبقى، مما يعني أنه يجب على محترفي تكنولوجيا المعلومات وأقرانهم بناء استراتيجية مستدامة للتغيير.

المصدر

اقرأ أيضًا:

شركات تقود عالم التكنولوجيا في عام 2023

 

الرابط المختصر :