كشفت تقارير إخبارية عن استعداد الحكومة الأمريكية في الوقت الحالي لتقديم استثمار كبير بقيمة 3.5 مليارات دولارٍ لصالح شركة إنتل، وذلك نظرا لأن استثمارات إنتل في مجال الرقاقات الذكية كبيرا للغاية.
في حين نشرت وكالة “بلومبيرج” تقريرًا يفيد بأن البيت الأبيض قد صاغ بالفعل مشروع قانون إنفاق جديد لدعم استثمارات إنتل الجديدة.
ووفقًا للتقرير فإن مساعدين بالكونجرس الأمريكي كشفوا عن أن إنتل ،ستقوم في هذه الصفقة بإنتاج رقاقات متطورة خاصة بالبرامج العسكرية.
كذلك يمكنك معرفة المزيد عن مستقبل صناعة الرقائق الذكية عبر قراءة التالي، سام ألتمان يستكمل العمل بمشروع رقاقات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة لـ
الصين تجمع 27 مليار دولار لدعم أكبر صندوق رقائق.. ما القصة؟

وتوقع تقرير “بلومبيرج” أن مشروع (Secure Enclave) هو الذي سيمول الصفقة الجديدة موجب قانون (CHIPS) الخاص بدعم شركات أشباه الموصلات الأمريكية.
في سياق ذلك، أجريت شركة إنتل سلسلة مفاوضات مع ممثلي الحكومة الأمريكية لدراسة حجم الاستثمارات اللزمة لإنتاج الرقاقات للبرامج العسكرية.
حجم استثمارات إنتل لتصنيع الرقائق
وفي وقت سابق، كشفت “إنتل” عن أن تكاليف بناء مرافق التصنيع الجديدة تتراوح بين 3 مليارات دولار و4 مليارات دولار.
وبالتزامن مع ذلك، يتوقع أن تعمل شركات أخرى مثل TSMC وميكرون وسامسونج على مجموعة جديدة من الحوافز المالية تقدر بمليارات الدولارات. وتهدف تلك المساعدات لتعزيز ودعم قدرات تصنيع الرقاقات في أمريكا الشمالية.

علاوة على ذلك، يمنح قانون CHIPS مِنحًا مالية لشركات أشباه الموصلات مثل سامسونج؛ من أجل دعم بناء المسابك الخاصة بتصنيع أشباه الموصلات في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويشير التقرير إلى أن الشركات حصلت على مبلغًا قدره 35 مليون دولار فقط من إجمالي مبلغ قدره 52 مليار دولار حتى الآن.
ويوضح التقرير، أنه من المنتظر أن تحصل الشركات على ثلاث منح أخرى، يأتي على رأي هذه المنح واحدة مخصصة للأمن القومي لشركة BAE Systems الأمريكية، أما الأخرى فهي عبارة عن منحة مالية بقيمة تبلغ 1.5 مليار دولار مخصصة لصالح شركة GlobalFoundries لإنتاج رقاقات متطورة للغاية.
ما هي شركة إنتل؟
توصف شركة Intel بأنها أحد أكبر شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويختص عمل “إنتل” بتصنيع رقاقات ومعالجات الكمبيوتر، وذلك بعد أن تأسست عام 1968 لتكون شركة للإلكترونيات المتكاملة.
يعتبر مؤسس الشركة هو روبرت نويس وغوردون مور، لتصل إنتل لمكانة عالية فيما بعد وتعد أحد أكبر أسواق صانعي رقائق أشباه الموصلات في العالم.
يرجع لإنتل الفضل في تصنيع سلسلة معالجات إكس 86، التي تمتلئ بها أجهزة الحاسب حول العالم.
اقرأ أيضًا:


















