أيضًا أشارت إلى أنه يتم تسليم المعلومات الشخصية الخاصة بالمستخدمين إلى شركات التواصل الاجتماعي والتسويق. وفق نتائج بحث لها.
حماية خصوصية المستهلك
المثير للقلق، أن الشركات تجمع بيانات أكثر بكثير مما هو مطلوب لكي يعمل المنتج، بما في ذلك أجهزة التلفاز الذكية التي تصر على معرفة عادات المشاهدة للمستخدمين، كذلك تطلب الغسالة الذكية تاريخ ميلاد الأشخاص.
توصل بحث What؟ إلى أنه على الرغم من أن المستهلكين دفعوا بالفعل ما يصل إلى آلاف الجنيهات الاسترلينية مقابل المنتجات الذكية، إلا أنه يتعين عليهم “الدفع” ببياناتهم الشخصية.
على سبيل المثال:
- يتطلب منتج Google Nest الاسم الكامل والبريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد والجنس.
- بالنسبة للغسالات الذكية، يعد تقديم بيانات المستخدم اختياري في ماكينات Beko، إلا أن LG وHoover لن تسمحا باستخدام التطبيق دون معرفة تاريخ ميلاد العملاء.
في المقابل، اعترف 33% من المشاركين في استطلاع خاص بالبحث، بعدم قراءة أي من سياسات الخصوصية عند تنزيل التطبيق، في حين قال 67% إنهم قاموا فقط بتصفحه.
ربما لا يكون هذا مفاجئًا نظرًا لأن الشروط والأحكام وسياسات الخصوصية عادةً ما تكون طويلة جدًا للقراءة. إذ يحتاج مالك Google Nest إلى قراءة أكثر من 20000 كلمة حتى يتمكن من استيعابها، وهو ما يستغرق ساعة وعشرين دقيقة لشخص يقرأ بمعدل 250 كلمة في الدقيقة.
سياسة الخصوصية
لكن بموجب اللوائح العامة لحماية البيانات (GDPR)، يجب الالتزام بالتالي:
- أن تكون الشركات شفافة بشأن البيانات التي تجمعها وكيفية معالجتها.
- أيضًا يجب أن تكون البيانات التي تم جمعها ذات صلة ومقتصرة على ما هو ضروري لإجراء المعالجة.
ومع ذلك، فإن أسباب الحصول على المعلومات غالبًا ما تكون واسعة جدًا بحيث لا يمكن للمستهلكين تقديرها؛ حيث تدعي الشركات “المصالح المشروعة”.
بينما يجب إدراج كل ذلك في سياسة الخصوصية، لأنه عندما ينقر المستهلكون على “قبول”، ما لم يقوموا بتحليل التفاصيل الدقيقة عن كثب، فليس لديهم أي فكرة عما سيحدث في بياناتهم.
على الجانب الآخر، أكد متحدث باسم شركة أمازون، الحرص على حماية خصوصية العملاء وأمن بياناتهم.
وقال: “نحن نصمم منتجاتنا لحماية خصوصية عملائنا وأمنهم عبر تمكين عملائنا من التحكم في تجربتهم”.
كما نفى بيع بيانات المعلومات الشخصية للعملاء، مؤكدًا العمل للحفاظ على أمان معلوماتهم، واستخدام البيانات بطريقة مسؤولة من أجل تحسين وتطوير الخدمات والمنتجات المقدمة.
كذلك علق متحدث باسم جوجل على اتهامات انتهاك خصوصية المستخدمين للأجهزة الذكية عبر تطبيقاتها التي تدعم تحكم المستهلك عن بعد.
وقال: “تلتزم جوجل تمامًا بقوانين الخصوصية المعمول بها، وتوفر الشفافية لمستخدميها فيما يتعلق بالبيانات التي تجمعها وكيفية استخدامها”.
بينما قال متحدث باسم سامسونج: “نصمم منتجاتنا مع مراعاة الأمان والخصوصية ونمنح عملاءنا خيار عرض أو تنزيل أو حذف أي بيانات شخصية تم تخزينها عبر أي منتج أو تطبيق يتطلب حساب سامسونج”.
ودعا العملاء إلى معرفة المزيد من المعلومات حول سياسات الخصوصية عبر زيارة الموقع الإلكتروني لسامسونج المختص بهذا الشأن ويمكن الوصول إليه بالضغط هنا .
اقرأ:


















