كشفت تقارير صحفية عن عرض ضخم قدمته مجموعة من المستثمرين بقيادة الملياردير إيلون ماسك لشراء شركة OpenAI، الشركة الناشئة المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تقف وراء روبوت الدردشة الشهير ChatGPT.
إيلون ماسك يقترح شراء شركة OpenAI
وبحسب شبكة “بي بي سي” فإن قيمة العرض بلغت 97.4 مليار دولار. وهو رقم فلكي يعكس القيمة السوقية المتزايدة لشركة OpenAI في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأوضح التقرير أن ماسك، الذي كان من بين المؤسسين الأوائل لشركة OpenAI قبل أن يستقيل من مجلس إدارتها في عام 2018. يسعى من خلال هذا العرض إلى استعادة السيطرة على الشركة، وتوجيهها نحو رؤيته الخاصة لتطوير الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا العرض في وقت يشهد فيه مجال الذكاء الاصطناعي منافسة شرسة بين الشركات الكبرى. حيث تسعى كل منها إلى الاستحواذ على حصة أكبر من السوق.
ويمثل استحواذ ماسك على OpenAI في حال إتمامه انتصارًا كبيرًا له في هذا السباق المحموم.
إلا أن عملية الاستحواذ قد تواجه بعض العقبات، حيث لم يصدر عن شركة OpenAI أي تعليق رسمي على هذا العرض حتى الآن.
كما أن بعض المراقبين يشيرون إلى أن الصفقة قد تواجه تدقيقًا من قبل الجهات التنظيمية، نظرًا إلى حجمها الكبير وتأثيرها المحتمل على المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي.
ولم يستجب كل من أوبن إيه آي وماسك وتوبروف وشركة مايكروسوفت الداعمة لأوبن إيه آي على الفور لطلبات رويترز للتعليق.

رد فعل سام ألتمان
ورد السيد ألتمان بسرعة على الأخبار على منصة التواصل الاجتماعي X المملوكة لماسك لرفض الفكرة. واقترح أن تقوم OpenAI بشراء X من ماسك بدلًا من ذلك.
وأثارت هذه الخطوة ضجة متزايدة حول مستقبل شركة Open AI، التي تلقت استثمارات ضخمة من مايكروسوفت. لكنها أعلنت مؤخرًا في البيت الأبيض عن مشروع استثماري جديد في مجال الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار تحت اسم Stargate.
وذلك بالتعاون مع عملاق التكنولوجيا لاري إليسون شركة Oracle، وشركة الاستثمار العملاقة ماسايوشي سون سوفت بنك.
وأشار ماسك عبر تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الشركاء لا يملكون المال اللازم. لتمويل المشروع بالمستوى الموعود “حتى” 500 مليار دولار، من بين تصريحات أخرى.
واحتل ماسك. مالك شركتي تسلا وسبيس إكس بالإضافة إلى إكس. حاليًا المرتبة الأولى بين أغنى أفراد العالم.
واكتسب قوة ونفوذا هائلين في الحكومة الفيدرالية منذ تنصيب الرئيس دونالد ترامب في 20 يناير. ما جعله مقاتلًا أكثر قوة في مجال الأعمال.











