إنترنت الأشياء.. ثورة في الرعاية الطبية

إنترنت الأشياء لكبار السن.. تكنولوجيا تُحسن نوعية الحياة
إنترنت الأشياء لكبار السن.. تكنولوجيا تُحسن نوعية الحياة

تعمل إنترنت الأشياء (IoT) على إحداث تحول في صناعة الرعاية الصحية. مما يجعل من الممكن تقديم رعاية أكثر تخصيصًا وفعالية للمرضى.

أجهزة IoMT

أجهزة IoMT هي أجهزة طبية متصلة بالإنترنت يمكنها جمع البيانات ونقلها إلى مقدمي الرعاية الصحية عن بعد.

يمكن استخدام هذه البيانات لمراقبة صحة المرضى وتتبع تقدمهم، وتحديد المشكلات المحتملة في وقت مبكر.

تأثيرات إنترنت الأشياء

مراقبة المريض عن بعد: يمكن استخدام أجهزة IoMT لمراقبة العلامات الحيوية للمرضى. مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم ومستويات الأكسجين، عن بعد. وهذا مفيد بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من حالات مزمنة، مثل مرض السكري أو أمراض القلب. والذين يحتاجون إلى المراقبة عن كثب ولكن قد لا يتمكنون من السفر إلى عيادة الطبيب بشكل منتظم.
إدارة الأمراض المزمنة: يمكن أيضًا استخدام أجهزة IoMT لمساعدة المرضى على إدارة حالاتهم المزمنة. على سبيل المثال، يمكن لمضخات الأنسولين الذكية توصيل الأنسولين تلقائيًا للمرضى بناءً على مستويات السكر في الدم لديهم. ويمكن لأجهزة الاستنشاق الذكية تتبع أنماط تنفس المرضى وتذكيرهم بتناول أدويتهم.
رعاية الصحة العقلية: تُستخدم أيضًا أجهزة IoMT لتحسين رعاية الصحة العقلية. على سبيل المثال، يمكن استخدام الأجهزة القابلة للارتداء لتتبع مزاج المريض وأنماط نومه ومستويات نشاطه. كما يمكن استخدام هذه البيانات لتحديد مسببات نوبات الصحة العقلية ووضع خطط علاجية مخصصة.
الصحة العامة: يمكن أيضًا استخدام أجهزة IoMT لتحسين الصحة العامة. على سبيل المثال. يمكن استخدام أجهزة الاستشعار الذكية لمراقبة جودة الهواء وجودة المياه. كما يمكن استخدام هذه البيانات لتحديد ومعالجة المخاطر البيئية التي يمكن أن تؤثر على الصحة العامة.

اقرأ أيضًا:

إنترنت الأشياء لكبار السن.. تكنولوجيا تحسن نوعية الحياة

الرابط المختصر :