بعد التعديلات التي قامت بها أوبن أيه أي على برنامج ديل E3، أصبح الآن بإمكان المستخدمين تعديل الصور التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي بدلاً من الاضطرار إلى إنشاء صورة جديدة تمامًا لإجراء التغييرات المطلوبة.
وتتوفر ميزة التعديل الآن على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لأصحاب اشتراك ChatGPT Plus أو حساب Enterprise أو Team، والمطورين من خلال واجهة برمجة التطبيقات (API).
كيفية تعديل الصور من على برنامج ديل E3
كما يتم إنشاء الصور من خلال مطالبة نصية كذلك يتم إجراء التعديلات عن طريق برنامج ديل E3، ويمكنك تحديد المنطقة التي تحتاج إلى التغيير والتبديل ثم كتابة مطالبة جديدة لتلك المنطقة، أو يمكنك كتابة التعديلات التي تنطبق على الصورة بأكملها وسيقوم Dall-E 3 بدمجها.

عند استهداف منطقة معينة توصي OpenAI بتحديد مساحة كبيرة حول المنطقة التي تنوي تعديلها للحصول على نتائج أفضل”، ويمكنك إزالة كائنات معينة أو تبديلها بأخرى جديدة، كما في المثال أدناه حيث قام برنامج ديل E3 بتغيير الخلفية إلى أزهار الكرز، كما يمكن تعديل تعابير الوجه إلى “سعيد” أو “حزين” وما إلى ذلك.

وإذا لم يعجبك ما قمت به، يمكنك التراجع وإعادة إنشاء أقسام بقدر ما تريد.
من المحتمل أن تكون هذه القدرة واحدة من أهم الترقيات التي أدخلت على مولد الصور منذ أن أطلقت أوبن أيه أي الإصدار الثالث (“Dall-E 3”) منه في سبتمبر، ومع ذلك فهي تلحق أيضا بالركب مع أحد منافسيها الرئيسيين، Midjourney، الذي أضاف القدرة على تعديل الصور في أغسطس 2023.
أوبن أيه أي في تطور مستمر
صنعت أوبن أيه أي منذ وقت قريب بمبادرة لجمع ملايين الدولارات، شرائح الذكاء الاصطناعي، وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قدرة العالم على بناء الرقائق وتوسيع قدرتها على تشغيل الذكاء الاصطناعي، كما نشير إلى أن أغلى مشروع تمويل في التاريخ هو “نيوم في السعودية” الذي تبلغ قيمته 500 مليار دولار، وبهذا التمويل الذي يتجاوز القيمة السوقية لأبل ومايكروسوفت مجتمعتين.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي من قبل الشركات والمؤسسات، وبالتالي تسعى OpenAI لتلبية هذا الطلب من خلال تطوير شرائحها الخاصة؛ ما قد يسمح لها بتوسيع نطاق أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بشكل أكبر، فيما بلغ سعر الشريحة الواحدة 40 ألف دولار، وتحتاج أوبن أيه آي إلى الرقائق الإلكترونية ليس فقط لتشغيل أداتها الأشهر تشات جي بي تي. بل أيضا لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي العام التي يمكنها التفكير مثل البشر، وربما تصبح في نهاية المطاف أذكى من الإنسان العادي.
اقرأ أيضا:
سلاح ذو حدين للاستنساخ.. تقنية محرك الصوت الجديدة من أوبن أيه أي



















