أدخلت شركة آبل تعديلات جديدة على نظام التشغيل macOS. لدعم الشاشات اللمسية في حواسيب ماك بوك برو.
وذلك في خطوة تمثل تحولًا في طريقة تفاعل المستخدمين مع أجهزتها المحمولة. إذ أصبح بإمكانهم تنفيذ بعض الأوامر مباشرة عبر الشاشة، مع الاحتفاظ بلوحة المفاتيح ولوحة التتبع التقليديتين.
بينما تشمل التحديثات تكبير بعض الأزرار عند لمسها. وتعديل عناصر القوائم، وإضافة إيماءات للتحكم بالأصابع داخل عدد من التطبيقات، دون التخلي عن واجهة سطح المكتب التقليدية التي اعتاد عليها مستخدمو أجهزة ماك.
«آبل» تكشف عن ماك بوك برو الجديد بشاشات لمسية
في حين كشفت آبل عن حاسوبي ماك بوك برو الجديدين بقياسي 14 و16 بوصة. المزودين بشاشة ProLED XDR، خلال فعالية «Pro and tell» التي تم تنظيمها في لوس أنجلوس يوم الأربعاء 28 أكتوبر، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير المنشور بموقع «AppleInsider».
بينما يبدأ سعر الطراز الأصغر بقياس 14 بوصة من 2899 دولارًا. بينما يبدأ سعر إصدار 16 بوصة من 3399 دولارًا، مع فتح باب الطلبات المسبقة وبدء التوافر في الأسواق يوم 6 نوفمبر.
كما تعمل الأجهزة الجديدة بنظام macOS 27، الذي يتضمن تعديلات. تستهدف تسهيل استخدام الشاشة بالأصابع، مع الحفاظ على أسلوب العمل التقليدي الذي يعتمد على الفأرة ولوحة التتبع.
أبرز التغييرات في نظام macOS لدعم اللمس
بدلًا من إعادة تصميم النظام بالكامل ليتناسب مع الشاشات اللمسية. اختارت آبل إجراء تعديلات على بعض عناصر الواجهة، بما يجعل التحكم المباشر بالأصابع أكثر سهولة.
ومن أبرز هذه التغييرات:
- تكبير أزرار النوافذ: تصبح الأزرار الحمراء والصفراء والخضراء الموجودة أعلى النوافذ أكبر عند لمسها، لتسهيل إغلاق النافذة أو تصغيرها أو توسيعها.
- التمرير بالأصابع: يمكن للمستخدم التنقل داخل المحتوى مباشرة عبر الشاشة، دون الحاجة إلى استخدام لوحة التتبع في كل مرة.
- التكبير والتصغير: تتيح إيماءات اللمس باستخدام إصبعين تكبير المحتوى أو تصغيره.
- التحكم في العروض التقديمية: يستطيع المستخدم سحب الشرائح أثناء تقديم العروض، بما يوفر طريقة مباشرة للتنقل بينها.
- ترتيب النوافذ: يمكن النقر مرتين على النافذة لتوسيعها، أو سحبها إلى موضع مناسب لترتيب النوافذ جنبًا إلى جنب.
وتستهدف هذه التعديلات معالجة إحدى أبرز المشكلات التي تواجه الحواسيب المحمولة المزودة بشاشات لمسية، وهي أن عناصر واجهة سطح المكتب صُممت في الأساس لتناسب مؤشر الفأرة، وليس الضغط المباشر بالأصابع.












