يجسد مسلسل King & Conqueror “الملك والفاتح” قصة الملك البريطاني ويليام الفاتح، ومعركة هاستينغز. وموت الملك هارولد المروع، مُصوّرًا حياتهما، وحبهما، وعائلتيهما. وصراع القوة المشوق ذي المخاطر العالية الذي أدى إلى لقائهما المشؤوم عام ١٠٦٦.
قصة مسلسل King & Conqueror
أعلنت CBS Studios شبكة عن مسلسل درامي تاريخي جديد مكون من ثمانية أجزاء بعنوان King and Conqueror. سيتم عرض مسلسل King and Conqueror لأول مرة على BBC One وBBC iPlayer، وهو من تأليف مايكل روبرت جونسون وإخراج بالتاسار كورماكور.

“الملك والفاتح” قصة صراعٍ حدد مستقبل بلد وقارة بأكملها لألف عام، تمتد جذوره لعقودٍ من الزمن، عبر سلالتين عائليتين مترابطتين. تتصارعان على السلطة في بلدين وبحرٍ هائج.
حيث كان هارولد ويسيكس وويليام النورماندي رجلين مقدر لهما أن يلتقيا في معركة هاستينغز عام ١٠٦٦. حليفان لا يملكان أيّ طموحٍ للوصول إلى العرش البريطاني. ووجدا نفسيهما مجبرين بفعل الظروف والهواجس الشخصية على خوض حربٍ للسيطرة على تاجه.
في حين تدور أحداث المسلسل، المكون من ثمانية حلقات، حول شخصيتين: ويليام، دوق نورماندي، وهارولد جودوينسون، عملاقين في تاريخ الملكية الإنجليزية.
بينما اصطدما في معركة هاستينغز الشهيرة. يؤدي نيكولاي كوستر-فالداو دور ويليام أمام جيمس نورتون . على أن يستكشف المسلسل كيف ارتقى هذان الرجلان إلى ما هما عليه اليوم من شخصيات لا تنسى.
معركة هاستينغز
أعادت معركة هاستينغز عام ١٠٦٦ رسم ملامح بريطانيا كما نعرفها، ولكن لمن يرغب بمعرفة المزيد أو ببساطة تجديد ذاكرته بالأحداث التاريخية، إليكم ما تحتاجون إلى معرفته.
يتألف جوهر العمل من مكائد ودسائس، معظمها بفضل والدة “إد” الجبارة، السيدة “إيما”. التي جسّدتها ببراعة “جولييت ستيفنسون”، والملك هنري ملك فرنسا “جان مارك بار”.
في حين تكثر التحالفات والخيانات والأبناء والورثة المفاجئون، والتدخلات من “ميرسيان” وك”ونتات فلاندرز،” إلى جانب بعض الأدوار الجيدة نسبيًا للنساء اللواتي أدين دور زوجات وأخوات المحرّكين الرئيسيين.
من جانبه تقول ليندسي مارتن، نائبة الرئيس الأول للإنتاج والتطوير الدولي المشترك في استوديوهات سي بي إس، إنهم يسرهم التعاون مع جيمس ونيكولاي وبالتاسار وفريقنا الإبداعي بأكمله في مسلسلي “الملك والفاتح”.
مشيرة إلى أنه مسلسل رائد بحقّ يتميز بمواهب عالمية المستوى وتغطية عالمية واسعة.
كما تقدم نصوص مايكل رؤية جريئة وجديدة لقصة صمدت لما يقرب من ألف عام. ومع ذلك، تبقى مواضيعها معاصرة وواقعية كعادتها.
مؤكدة أنهم فخورون للغاية بما حققه الفريق حتى الآن، ويتطلعون بشوق لرؤية كل هذا يترجم على الشاشة مع طاقمنا المكون من نجوم لامعة.
في النهاية ستشعر بتلك الساعات الثماني أنه من الواضح أن “الملك والفاتح” يهدف إلى أن يكون قصة مثيرة للتركيز على نقاط القوة والفساد والتضحية والرشوة.
المصدر: الجارديان




















