Google تسرع تحديثات Google Chrome إلى كل أسبوعين

في وقتٍ تتصاعد فيه المنافسة في سوق المتصفحات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. أعلنت Google تسريع وتيرة تحديثات متصفح Google Chrome، في خطوة تعكس تحولات عميقة في بيئة الويب.

وكشفت الشركة، الثلاثاء، أنه ابتداءً من سبتمبر المقبل سيتحول «كروم» من جدول إصدارات كل أربعة أسابيع. إلى جدول جديد كل أسبوعين، ما يعني مضاعفة سرعة طرح الميزات والتحسينات للمستخدمين.

تحديثات أسرع.. وميزات بوتيرة مضاعفة

اعتاد «كروم» إطلاق ميزة جديدة أو تحسين ملحوظ مع كل تحديث، سواء في مجالات الاستقرار أو السرعة. أو سهولة الاستخدام، إلى جانب التحديثات الأمنية الأسبوعية التي بدأ اعتمادها منذ عام 2023. ومع النظام الجديد، ستُطرح هذه التحسينات بوتيرة أسرع. ما يمنح المستخدمين وصولًا شبه فوري إلى أحدث التطويرات.

وأكدت «جوجل» أن هذا القرار يعكس التطور المتسارع لمنصة الويب. ويهدف إلى تمكين المطورين من الاستفادة من أحدث الأدوات والتحسينات دون تأخير.

ومن المقرر أن يبدأ تطبيق الجدول الجديد مع الإصدار 153 من «كروم» بنسختيه التجريبية والمستقرة في 8 سبتمبر 2026. على جميع المنصات، بما في ذلك أجهزة سطح المكتب وAndroid وiOS. في المقابل، لن يطرأ أي تغيير على قناتي Dev وCanary، بينما تستمر النسخة المستقرة الموسعة، الموجهة للمؤسسات ومطوري Chromium، بدورة إصدار مدتها ثمانية أسابيع.

منافسة متصاعدة من متصفحات الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه «كروم» منافسة متزايدة من متصفحات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في صميم تجربتها.

فقد أطلقت OpenAI متصفح «ChatGPT Atlas» الذي يدمج مساعدًا ذكيًا قادرًا على تنفيذ مهام تلقائية وتجارب تشغيل آلي داخل بيئة التصفح. كما تقدم شركة Perplexity متصفح «Comet» المزود بمساعد ذكي متكامل، إضافة إلى أدوات مثل إدارة البريد الإلكتروني وجدولة الاجتماعات للمشتركين.

وفي مواجهة هذه التحركات، سارعت «جوجل» إلى توسيع دمج نموذجها Gemini داخل «كروم». بما في ذلك ميزات الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام مستقلة نيابة عن المستخدم.

ورغم تأكيد «جوجل» أن تسريع الإصدارات لا يرتبط مباشرة بمنافسة الذكاء الاصطناعي. فإن مراقبين يرون أن الحاجة إلى الابتكار بوتيرة أسرع للحفاظ على الريادة في سوق المتصفحات لعبت دورًا حاسمًا في هذا القرار.

ومع تحول المتصفحات من أدوات عرض صفحات إلى منصات تفاعلية تنفذ مهامًا معقدة. يبدو أن سباقًا جديدًا قد بدأ، ليس فقط على سرعة التصفح، بل على من يقدم تجربة أكثر ذكاءً واستباقية للمستخدم.

الرابط المختصر :