كشفت شركة Anthropic، مختبر الذكاء الاصطناعي الرائد المدعوم من عملاقي التكنولوجيا Alphabet (الشركة الأم لـ Google) وAmazon، عن أحدث تقنياتها المتطورة، “Claude Opus 4”. والذي يعد بقدرة غير مسبوقة على كتابة الأكواد البرمجية بشكل مستقل ولفترات أطول بكثير من أنظمتها السابقة.
مميزات Anthropic في مجال الذكاء الاصطناعي
لطالما تميزت Anthropic في مجال الذكاء الاصطناعي بتركيزها على تطوير نماذج تتفوق في مهام البرمجة، ويأتي إطلاق Claude Opus 4 ليؤكد هذه الريادة.
فمع تزايد الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي التي يمكنها أتمتة المهام المعقدة. يبدو أن Opus 4 يمثل قفزة نوعية في هذا الاتجاه، واعدًا بتبسيط وتسريع عملية تطوير البرمجيات بشكل كبير. وفقًا لـ “رويترز“

تأتي هذه التقنية الجديدة في الوقت الذي تتنافس فيه شركات الذكاء الاصطناعي العالمية لتقديم نماذج أكثر قوة وكفاءة. ويتوقع أن يكون لـ Claude Opus 4 تأثير كبير على قطاع تطوير البرمجيات. حيث يمكن للمطورين الاستفادة من قدراته الفائقة في توليد الأكواد وتصحيح الأخطاء. ما يتيح لهم التركيز على الجوانب الأكثر إبداعًا وتعقيدًا في عملهم.
جهود أنثروبيك لتطوير ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية
وصف مايك كريجر، كبير مسؤولي المنتجات، هذا الإصدار بأنه إنجازٌ بارز في جهود أنثروبيك لتطوير ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية. وقال في مقابلة مع رويترز إن عميلها راكوتين استخدم أوبس 4 في البرمجة لما يقرب من سبع ساعات.
بينما قام باحث في أنثروبيك بإعداد نموذج الذكاء الاصطناعي للعب لعبة بوكيمون لمدة 24 ساعة. وذكرت أنثروبيك لمجلة إم آي تي تكنولوجي ريفيو أن هذا يمثل زيادةً عن حوالي 45 دقيقة من اللعب لنموذجها السابق كلود 3.7 سونيت.

التأثير الاقتصادي والإنتاجي للذكاء الاصطناعي
وقال “لكي يكون للذكاء الاصطناعي التأثير الاقتصادي والإنتاجي الذي أعتقد أنه قادر على إحداثه. يجب أن تكون النماذج قادرة على العمل بشكل مستقل ومتماسك لفترة أطول من الزمن”.
وتأتي هذه الأخبار في أعقاب سلسلة من الإعلانات الأخرى المتعلقة بالذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع. بما في ذلك من جانب جوجل، التي تتنافس معها شركة أنثروبيك أيضًا.
أعلنت أنثروبيك أيضًا أن نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة لديها قادرة على تقديم إجابات شبه فورية أو تستغرق وقتًا أطول في التفكير في الأسئلة، بالإضافة إلى البحث على الإنترنت.
وأضافت أن أداة كلود كود الخاصة بها لمطوري البرمجيات أصبحت متاحة للجميع بعد أن استعرضتها أنثروبيك في فبراير.

















