الذكاء الاصطناعي يكشف عن اختلافات فردية في التذوق واللمس

الذكاء الاصطناعي يكشف عن اختلافات فردية في التذوق واللمس
الذكاء الاصطناعي يكشف عن اختلافات فردية في التذوق واللمس

تقدم النتائج نظرة غير مسبوقة على التركيب البيولوجي لسطح ألسنتنا وكيف تختلف حاسة التذوق واللمس لدينا من شخص لآخر.

ويقول الخبراء، إن البحث لديه إمكانات هائلة لاكتشاف التفضيلات الغذائية الفردية وتطوير بدائل غذائية صحية والتشخيص المبكر لسرطانات الفم في المستقبل.

وظائف اللسان

ويعتبر اللسان البشري عضو متطور ومعقد للغاية. ويتكون سطحه من مئات البراعم الصغيرة – المعروفة باسم الحليمات – التي تساعد في التذوق والتحدث والبلع.

من بين هذه النتوءات العديدة، تحمل الحليمات الفطرية الشكل براعم التذوق لدينا. بينما تمنح الحليمات الخيطية ذات الشكل التاج اللسان قوامه وحاسة اللمس.

لقد تم بحث وظيفة التذوق في الحليمات الفطرية بشكل جيد ولكن لا يُعرف سوى القليل عن الفرق في الشكل والحجم والنمط في كلا الشكلين الحليمات بين الأفراد.

 التعلم

وقام فريق من الباحثين بقيادة كلية المعلوماتية بجامعة إدنبرة، بالتعاون مع جامعة ليدز، بتدريب نماذج حاسوبية تعمل بالذكاء الاصطناعي للتعلم من عمليات المسح المجهري ثلاثية الأبعاد للكائنات الحية الدقيقة. اللسان البشري، يظهر السمات الفريدة للحليمات.

كما قام الفريق البحثي بتغذية البيانات من أكثر من ألفي مسح تفصيلي للحليمات الفردية – مأخوذة من قوالب السيليكون لألسنة خمسة عشر شخصًا – إلى أداة الذكاء الاصطناعي.

كذلك تم تصميم نماذج الذكاء الاصطناعي للحصول على فهم أفضل للسمات الفردية لحليمات المشارك والتنبؤ بعمر وجنس كل متطوع.

واستخدم الفريق البحثي كميات صغيرة من البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على السمات المختلفة للحليمات، بالإضافة إلى استخدام كبير للطوبولوجيا. وهو مجال من الرياضيات يدرس كيفية تنظيم مساحات معينة وترابطها.

دقة ملحوظة

وقد مكّن ذلك أداة الذكاء الاصطناعي من التنبؤ بنوع الحليمات بدقة تصل إلى 85% ورسم خريطة لموضع الحليمات الخيطية والكمئية على سطح اللسان.

ومن اللافت للنظر أنه وُجد أيضًا أن الحليمات كانت مميزة في جميع الأشخاص الخمسة عشر. ويمكن التعرف على الأفراد بدقة تصل إلى 48% من حليمة واحدة.

تم نشر النتائج في مجلة Scientific Reports.

اقرأ أيضًا:

خطوة جديدة لإعادة حاسة اللمس لدى المصابين بالشلل

الرابط المختصر :