أعلن صندوق الاستثمارات العامة، اليوم الثلاثاء، إطلاق الشركة الوطنية للاستثمار في قطاع السيارات والتنقل مع “تسارُع لاستثمارات التنقل”، وهي شركة استثمارية متخصصة في تطوير القدرات المحلية لسلاسل إمداد قطاع السيارات والتنقل في المملكة.
ومن المقرر أن تقود شركة “تسارُع لاستثمارات التنقل” استثمارات استراتيجية وشراكات مع شركات القطاع الخاص المحلية والدولية؛ حيث تهدف الشركة لدعم نمو القطاع وتحقيق عوائد طويلة الأمد من خلال توطين خبرات التصنيع والتقنيات المتقدمة التي ستُسهم في تمكين منظومة قطاع السيارات الكهربائية، والسيارات ذاتية القيادة في المملكة.
تمكين منظومة قطاع السيارات ذاتية القيادة والكهربائية
وقال عمر الماضي، مدير إدارة الاستثمارات المباشرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بصندوق الاستثمارات العامة، ورئيس مجلس إدارة تسارُع لاستثمارات التنقل: “تهدف الشركة إلى تحسين قدرات سلاسل الإمداد المحلية وقدرات التصنيع الوطنية، من خلال مزيج من الإستراتيجيات الاستثمارية والشراكات مع القطاع الخاص، بما يرتقي بتكامل المنظومة الخاصة بصناعات السيارات الكهربائية والذاتية القيادة في المملكة.
ومن خلال تأسيس “تسارُع لاستثمارات التنقل” يؤكد صندوق الاستثمارات العامة التزامه بالتنويع الاقتصادي، والاستدامة، وتوطين التكنولوجيا والخبرات المتخصصة في القطاع.
وأضاف الماضي: “ستدعم “تسارُع لاستثمارات التنقل” الأبحاث والتطوير، وتعزيز تبني التكنولوجيا المتقدمة في هذا القطاع.. مع التركيز على الفرص المستدامة فيه. كما ستقدم الشركة أيضًا مساهمة نوعية في دعم الأهداف البيئية بما فيها تحقيق صافي انبعاثات صفرية للمملكة بحلول عام 2060 ولصندوق الاستثمارات العامة.. بحلول عام 2050، عبر تسريع التحول نحو استخدام السيارات الكهربائية والحلول المستقبلية للتنقل”.
اقرأ أيضًا:
فوائد الاستثمار في التكنولوجيا الذكية للشركات
استثمارات أولية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية
من المقرر أن تطلق “تسارُع لاستثمارات التنقل” استثمارها الأول من خلال مشروع مشترك مع “شركة مجموعة الزامل العقارية” و”شركة أبناء عبدالله إبراهيم الخريّف” و”شركة مشاريع دار الهمة المحدودة”.
ويهدف هذا المشروع إلى تطوير مركز لوجستي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.. يعمل على توفير خدمات خاصة بصناعات القطع التكميلية لمنتجات قطاع السيارات.
وستكون “تسارُع لاستثمارات التنقل” المساهم الأكبر في المشروع المشترك الجديد، الذي سيستفيد من مزايا المنطقة الاقتصادية الخاصة بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وسيُسهم بشكل حيوي في جذب الموردين العالميين، وتعزيز الفرص التجارية.
السعودية تقود جهود التحول نحو السيارات الكهربائية
يأتي تأسيس “تسارُع لاستثمارات التنقل” في إطار جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى قيادة التحول نحو السيارات الكهربائية. وقد أطلقت المملكة عددًا من المبادرات في هذا الصدد.. بما في ذلك برنامج دعم المركبات الكهربائية، والذي يهدف إلى زيادة عدد السيارات الكهربائية في المملكة إلى 250 ألف سيارة بحلول عام 2030.
تسريع التحول نحو النقل المستدام
ستدعم “تسارُع لاستثمارات التنقل” الأبحاث والتطوير.. وتعزيز تبني التكنولوجيا المتقدمة في هذا القطاع.. مع التركيز على الفرص المستدامة فيه.
كما ستقدم الشركة أيضًا مساهمة نوعية في دعم الأهداف البيئية بما فيها تحقيق صافي انبعاثات صفرية للمملكة بحلول عام 2060، ولصندوق الاستثمارات العامة بحلول عام 2050.. عبر تسريع التحول نحو استخدام السيارات الكهربائية والحلول المستقبلية للتنقل.
اقرأ أيضًا:














