برامج الذكاء الاصطناعي في التنقيب عن المعادن

الذكاء الاصطناعي.. ثورة في استكشاف المعادن
الذكاء الاصطناعي.. ثورة في استكشاف المعادن

عملية التنقيب عن المعادن أحد أهم الخطوات التي تخدم مجموعة متنوعة من الصناعات، من الهواتف الذكية إلى السيارات إلى الطائرات.

في الطرق التقليدية، يتم استخدام مزيج من الطرق الجيولوجية والتقنية للعثور على المعادن، وتشمل:

  •  المسوحات الجوية.
  • وتحليل البيانات الجيولوجية.
  • وجمع العينات.

لكن هذه الطرق بطيئة ومكلفة، ولا يمكنها دائمًا تحديد المواقع الدقيقة للرواسب المعدنية. في حين يمكن للذكاء الاصطناعي (AI) أن يساعد في تبسيط عملية العثور على المعادن. من خلال:

  • تحليل كميات هائلة من البيانات بسرعة ودقة أكبر مما يمكن للبشر القيام به.
  • كذلك استخدام البيانات لتحديد المواقع المحتملة للرواسب المعدنية.
  • وتحديد إمكاناتها الاقتصادية.

في الوقت الحالي، تتبنى شركة أمريكية ناشئة تطوير برنامج للذكاء الاصطناعي لتحديد رواسب المعادن النادرة بدفعة استثمارات من مجموعة واسعة من المستثمرين من بينهم

  • شركات الطاقة.
  • والملياردير بيل جيتس.
  • والملياردير جيف بيزوس.

على سبيل المثال أطلقت شركة KoBold Metals في عام 2018، منصة ذكاء اصطناعي شاركت في تطويرها جامعة ستانفورد.

وتمتلك المنصة البيانات الجيولوجية للقطاعين الخاص والعام من جميع أنحاء العالم لتحديد المعادن.

كما يحمل البرنامج القدرة على تحديد النيكل والكوبالت والمعادن الهامة الأخرى بدقة 10 أضعاف دقة طرق الاستكشاف التقليدية.

 

في حين يتزايد الطلب على النيكل والكوبالت والمعادن الأخرى المستخدمة في بطاريات المركبات الكهربائية خاصة مع انتشار صناعة السيارات الكهربائية.

نجحت KoBold في جمع 195 مليون دولار خلال جولة تمويل في يونيو الماضي؛ حيث شارك كل من ..

  1. الصناديق المرتبطة بجيتس وبيزوس.
  2. وBHP
  3. و Mitsubishi Corp
  4. وشركة الطاقة النرويجية الكبرى Equinor.

كما شاركت ميتسوبيشي في جولة تمويل خلال عام 2022 مقابل مبلغ لم يكشف عنه. يبدو أن الشركة التجارية قد استثمرت مئات الملايين من الين (100 مليون ين يساوي 684 دولار) بشكل عام في KoBold.

برامج الذكاء الاصطناعي في التنقيب عن المعادن

قبل دراسة الجدوى، تجري شركة التعدين عشرات أو مئات التدريبات التجريبية لاستخراج العينات. واختبار العينات من حيث اللزوجة والمغناطيسية والدقة وغيرها من الخصائص.

بعد ذلك يتم إدخال نقاط البيانات جنبًا إلى جنب مع بنية خطأ الموقع وارتفاعه، في منصة KoBold.  ثم مقارنة البيانات مع الأنماط السابقة.. ويحدد الذكاء الاصطناعي احتمال احتواء الموقع على معادن مهمة، لتحديد ما إذا كان هناك ما يبرر المزيد من الاستكشاف.

تحتاج شركات التعدين تقليديًا إلى الاعتماد على البيانات الجيولوجية العامة بالإضافة إلى أفضل تخمينات الخبراء لتحديد مواقع الحفر الاختبارية. لكن نظرًا لمحدودية البيانات، تفشل معظم عمليات الحفر التجريبية في الكشف عن المعادن، ما يكلف الوقت والمال.

بينما لدى KoBold بيانات لعدد محدد فقط من المناطق.. لكنها تخطط لاستخدام رأس المال الذي تم جمعه لجمع المزيد من البيانات الجيولوجية وتوسيع نطاق المنصة لتشمل العديد من المناطق في أقرب وقت ممكن.

كذلك يتم البحث عن المعادن لقطاعات أخرى تتجاوز بطاريات المركبات الكهربائية.. مثل الطاقة المتجددة وأشباه الموصلات.

من المتوقع أن يتضاعف الطلب على الليثيوم ثلاث مرات مقارنة بعام 2022. كما تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يقفز الطلب على النيكل والكوبالت بنسبة 40٪ إلى 70٪ خلال نفس الفترة.

 

 

 

الرابط المختصر :