تفتح التقنيات الناشئة مثل اتصال الجيل الخامس (5G) وسلسلة الكتل (blockchain) والذكاء الاصطناعي (AI) حالات استخدام جديدة للأجهزة الذكية المتصلة التي تشكل إنترنت الأشياء.
لكنها تتسبب في زيادة هائلة في استهلاك الطاقة واستخدام المياه وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون؛ حيث تصبح هذه الأجهزة أكثر قوة.
نتيجة لذلك، تحرص شركات التكنولوجيا الفائقة على طرح برامج الاستدامة وتصميم المنتجات، مع مراعاة الأهداف البيئية والاجتماعية والحوكمة، عبر العديد من المبادرات.
غير أن هذه المبادرات واضحة للعيان في الأحداث التقنية الأخيرة؛ حيث أظهرت العديد من شركات التكنولوجيا الفائقة تفانيها في تطوير منتجات ومبادرات أكثر استدامة.
شركات تحول تحقيق الاستدامة

شركة LG
على سبيل المثال، في معرض CES 2023، سلطت شركة LG للإلكترونيات والأجهزة، الضوء على العديد من أهداف الاستدامة التي تسعى لتحقيقها خلال عام 2030.
بما في ذلك خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من تصنيع المنتجات بنسبة 50٪، وانخفاض بنسبة 20٪ في الانبعاثات الناتجة عن استخدام سبعة منتجات رئيسية لكل منها.
بالإضافة إلى ذلك تعهدت الشركة في السابق باستخدام ما يصل إلى 600 ألف طن من البلاستيك المعاد تدويره في عملية التصنيع، وزيادة استعادة النفايات الإلكترونية إلى 8 ملايين طن خلال العام الجاري.
شركة سامسونج
في الوقت نفسه، أعلنت شركة سامسونج عن إمكانات جديدة لخدمة مراقبة الطاقة المنزلية SmartThings Energy، بما في ذلك ميزة وضع الطاقة المحدثة المصممة لتقليل استخدام الطاقة من خلال الأجهزة المتصلة.
بالإضافة إلى ذلك، تضمن معرض CES لأول مرة حلقة نقاش حول الاستدامة، مع ممثلين من 3M و Infineon و LG و Qualcomm.
شركة Universal Electronics Inc
في حين تم تصميم تقنية إنترنت الأشياء لتحقيق كفاءة الطاقة، فإن النمو الهائل في عدد أجهزة إنترنت الأشياء يزيد أيضًا من الحاجة إلى مصنعي الأجهزة لتحسين كفاءة الطاقة.
لعل أحد الأمثلة على ذلك هو إصدار شركة Universal Electronics Inc في عام 2022 لمنتجات الاتصال اللاسلكي، التي تركز على الاستدامة مع إمكانات حصاد الطاقة المتكاملة التي يمكن أن توفر ما يصل إلى 2.5 مرة من طاقة الحوسبة.
علاوة على إمكانية استخدام طاقة بطارية أقل بنسبة تصل إلى 80٪ من خلال نظام Bluetooth الذكي.
اقرأ أيضًا:
كيف نستفيد من تقنيات إنترنت الأشياء في المدن الذكية؟



















