أهم 7 اكتشافات علمية حديثة (2-1)

أهم 7 اكتشافات علمية حديثة (2-1)
أهم 7 اكتشافات علمية حديثة (2-1)

لم يحظ العلماء في العديد من المجالات باهتمام كبير على مدار العامين الماضيين أو نحو ذلك؛ حيث ركز العالم على جهود الطوارئ لتطوير لقاحات وعلاجات لفيروس كورونا.

لكن المختبرات والباحثين لم تتوقف عن العمل، إذ أعلنوا مؤخرًا عن سلسلة مذهلة من الاكتشافات والإنجازات الكبرى، من بينها التالي..

أهم 7 اكتشافات علمية حديثة

أهم 7 اكتشافات علمية حديثة (2-1)
أهم 7 اكتشافات علمية حديثة (2-1)

1- الاندماج النووي

أعلن العلماء في مختبر “لورانس ليفرمور” الوطني في كاليفورنيا في ديسمبر الماضي، عن التواصل لأول تفاعل اندماجي أنتج طاقة أكثر مما تم استخدامه لبدء تشغيله.

في حين يمثل هذا إنجازًا كبيرًا في تسخير العملية التي تغذي الشمس.

كذلك يعد الإنجاز خطوة هامة لتزويد مجتمعاتنا بالطاقة، باستخدام طاقة الاندماج الخالية من الكربون.

ويتضمن الاندماج الجمع بين نواتين من عنصر خفيف الوزن، مثل الهيدروجين، بسرعة هائلة مما يجبرهما على الاندماج، ثم يتم تحويل الكتلة المتبقية إلى كمية هائلة من الطاقة.

ويتطلب الاندماج كميات صغيرة من الوقود العادي؛ حيث يمكن أن توفر كمية الهيدروجين في كوب من الماء طاقة كافية لحياة شخص واحد، علاوة على أنه  لا ينتج عنها الكثير من النفايات المشعة.

2- تلسكوب جيمس ويب

صنفت مجلة Popular Science، تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا كأفضل ابتكار لهذا العام في تكنولوجيا الفضاء.

وعلى عكس تلسكوب هابل الفضائي، الذي أجرى مسحًا للسماء من مدار أرضي منخفض، فإن تلسكوب ويب يخيم على بعد مئات الآلاف من الأميال.

بالإضافة إلى أنه يجلس في ظل الأرض؛ حيث يتم حجبه بشكل دائم عن ضوء الشمس.

كذلك تقول Popular Science: إن تلسكوب جيمس ويب الفضائي الذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار، يمكن أن يرى في أعماق حقول تشكل النجوم.

كما يمتلك التلسكوب المهارات التالية..

  • يمكن أن ينظر إلى المجرات القديمة في الماضي بنحو 13 مليار سنة، والتي لا تزال في مشتلها.
  • أيضًا لديه القدرة على إلقاء نظرة خاطفة على الكواكب الخارجية، ورؤيتها مباشرةً حيث كان على علماء الفلك إعادة بناء الآثار الضئيلة لوجودهم.
  • كذلك بإمكانه أن يعلمنا كيف اجتمعت تلك النجوم والمجرات معًا منذ البداية.

3- تغيير مسار الكويكبات

إذا كنت شاهدت فيلم Armageddon أو Deep Impact أو فيلمًا آخر عن كويكب يهدد بالقضاء على الحياة على الأرض، فاسترخ. أثبتت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا هذا العام من خلال مهمة اختبار إعادة توجيه الكويكبات المزدوجة (DART)، أن لديها القدرة على إبعاد صخرة فضائية عملاقة عن مسار الاصطدام بكوكبنا.

كما أرسلت المركبة الفضائية (DART) التي يبلغ وزنها 1100 رطل، وهي قادرة على أن تصطدم بكويكب (Dimorphos) الذي يبلغ قطره 525 قدمًا، وتقدر سرعته بـ14000 ميل في الساعة، لمعرفة ما إذا كانت قوة الاصطدام كافية لتغيير مساره.

كان يدور (Dimorphos)، الذي لم يهدد الأرض في الواقع، حول كويكب رئيسي أكبر وهو (Didymos) كل 11 ساعة و 55 دقيقة قبل التحطم.

وبعد أن اصطدمت (DART) بـ (Dimorphos) في 26 سبتمبر الماضي، سجل علماء الفلك وقت مداره عند 11 ساعة و23 دقيقة، أي 32 دقيقة أقصر من ذي قبل، مما يشير إلى تغيير كبير في مساره.

المصدر

اقرأ أيضًا:

علماء يطورون حلًا لمعالجة المياه والقضاء على “الكيماويات الأبدية”

الرابط المختصر :