لحمايتها من التهديدات البشرية.. تحديد خريطة أسماك القرش العالمية

لحمايتها من التهديدات البشرية.. تحديد خريطة أسماك القرش العالمية
لحمايتها من التهديدات البشرية.. تحديد خريطة أسماك القرش العالمية

تتعدد أنواع أسماك القرش ومعظمها مفترس وبعضها غیر مفترس، وهي تعيش في غالبية بحار ومحيطات العالم.

وتختلف هذه الأسماك المفترسة عن بعضها البعض في شکل الجسم والحجم والعادات والسلوك والغذاء.

وبواسطة الأحافیر تم اکتشاف 2000 نوع من أسماك القرش.

لكن نصف هذه الأنواع انقرضت، وبعضها یختلف کثیرًا عن الشکل التقلیدي الذي نعرفه‌ عن القرش، فمثلًا بعضها مسطح تقریبًا يعیش في قاع البحر بینما بعضها الآخر يشبه المخلوقات الفضائیة وهي تعيش في أعماق سحیقة.

علاوة على ذلك توفر هذه الأسماك المفترسة العديد من الوظائف الحيوية للحفاظ على نظام بيئي متوازن.

وبالإضافة إلى ذلك هي تضمن تنوع الأنواع، بل تساعد محيطاتنا على عزل المزيد من الكربون؛ عن طريق الحفاظ على مروج الأعشاب البحرية.

لكن الأهم من ذلك كله هو وضع هذه الأسماك المفترسة الذي يجعلها أكثر عرضة للتهديدات البشرية.

– تأثير الصيد في أسماك القرش

لحمايتها من التهديدات البشرية.. تحديد خريطة عالمية للأسماك المفترسة
لحمايتها من التهديدات البشرية.. تحديد خريطة عالمية للأسماك المفترسة

 

يتأثر العديد من أسماك القرش بالصيد، خاصة في المناطق الاستوائية والساحلية؛ حيث تعيش مجتمعات كبيرة على طول الساحل وتعتمد على الأسماك كمصدر رئيسي للبروتين.

نتيجة لذلك أنشأ الباحثون خريطة تكشف عن مناطق هذه الأسماك المفترسة المهمة (ISRAs)؛ حيث تكون أكثر عرضة للخطر وتحتاج إلى الحماية.

كذلك طور الباحثون إطارًا يهدف إلى تغيير جذري في كيفية مراعاة هذه الأسماك في المناطق المحمية، وبالتالي دعم الحماية التي هى في أمس الحاجة إليها في مواجهة الانقراض.

تعقيبًا على هذا الأمر قالت الدكتورة “ريما جابادو”؛ رئيسة IUCN SSC Shark Specialist Group، التي ساعدت في تطوير إطار العمل:

“هذه الأسماك المفترسة هي نوع طويل العمر، يستغرق الكثير منها وقتًا طويلًا للوصول إلى مرحلة النضج الجنسي ثم تلد فقط القليل من الأطفال”.

هذه الفترة تجعل أسماك القرش أكثر عرضة بشكل خاص لضغط الصيد.

لحمايتها من التهديدات البشرية.. تحديد خريطة عالمية للأسماك المفترسة
لحمايتها من التهديدات البشرية.. تحديد خريطة عالمية للأسماك المفترسة

 

ومع وجود ما يقدر بنسبة 37% من الأنواع المعرضة لخطر الانقراض بشكل كبير فإنها تواجه أزمة في التنوع البيولوجي.

لذلك تحدد الخريطة الجديدة محميات القرش (باللون الرمادي)، والمناطق البحرية المحمية (باللون الوردي)، فضلًا عن المناطق المهمة بيولوجيًا (الخضراء)، ومناطق التنوع البيولوجي الرئيسية (الزرقاء) والمناطق التي يوجد فيها حظر كامل لصيد أسماك القرش (أبيض).

أخيرًا يأمل العلماء في أن تساعد (ISRA) الهيئات الإدارية في تطوير السياسات وتصميم المناطق المحمية.

 

المصدر

 

اقرأ أيضًا:

5 طرق للعيش بشكل أكثر استدامة ووعيًا بالبيئة

الرابط المختصر :