تواصل شركة جوجل الأمريكية تطوير خدماتها الخاصة بإدارة الصور والنسخ الاحتياطي السحابي؛ إذ أضافت ميزة جديدة داخل تطبيق “صور جوجل” تتيح للمستخدمين جدولة عمليات تصدير الصور ومقاطع الفيديو بشكل أكثر مرونة، مع إمكانية تصدير المحتوى المضاف حديثًا فقط دون الحاجة إلى تنزيل المكتبة كاملة في كل مرة.
حل مشكلة المكتبات الضخمة
على مدار سنوات، أتاحت “جوجل” للمستخدمين تصدير بياناتهم من خلال خدمة Google Takeout. إلا أن العملية كانت تتطلب إنشاء نسخة كاملة من مكتبة الصور والفيديوهات. ما قد يستغرق وقتًا طويلًا ويستهلك مساحة تخزين كبيرة، خاصة للمستخدمين الذين يحتفظون بآلاف الصور ومقاطع الفيديو عبر سنوات من الاستخدام.
ولمعالجة هذه المشكلة، أطلقت الشركة ميزة “التصدير التدريجي للصور”، التي تسمح بإنشاء نسخة كاملة في المرة الأولى فقط، ثم الاكتفاء بتصدير الملفات الجديدة أو المعدلة لاحقًا.
كيف تعمل الميزة الجديدة؟
بحسب ما أورده موقع “9to5Mac”، تعتمد الميزة على مرحلتين أساسيتين:

التصدير الأولي الكامل: يتضمن جميع الصور والألبومات التي يحددها المستخدم داخل مكتبته.
عمليات التصدير اللاحقة: تشمل فقط الصور ومقاطع الفيديو التي تم تحميلها أو نسخها احتياطيًا أو تعديلها منذ آخر عملية تصدير ناجحة.
وتؤكد “جوجل” أن هذه الآلية تساعد على توفير الوقت وتقليل استهلاك السعة التخزينية، مع ضمان الاحتفاظ بنسخ محدثة من المحتوى بشكل دوري.
كيفية الاستفادة من الميزة
يمكن للمستخدمين الوصول إلى الخيار الجديد من خلال خدمة Google Takeout عبر اختيار “صور جوجل” فقط ضمن خيارات التصدير. ثم تحديد جدول زمني لإرسال النسخ الاحتياطية.
وتتيح الخدمة جدولة عمليات التصدير كل شهرين لمدة عام كامل، مع إمكانية إنشاء ملفات تصل سعتها إلى 50 جيجابايت لكل عملية تصدير.
ما هي خدمة Google Takeout؟
تُعد Google Takeout إحدى الخدمات التي أطلقتها “جوجل” لتمكين المستخدمين من تنزيل نسخة من بياناتهم المخزنة على خدمات الشركة المختلفة. مثل صور “جوجل”، وجيميل، وGoogle Drive. وجهات الاتصال وغيرها. وتوفر الخدمة وسيلة لنقل البيانات أو الاحتفاظ بنسخ احتياطية منها. بما يمنح المستخدمين قدرًا أكبر من التحكم في معلوماتهم الرقمية وإمكانية الاحتفاظ بها خارج منظومة جوجل.















