تعرض منزل سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، في مدينة سان فرانسيسكو. لهجوم مسلح جديد هو الثاني خلال يومين، في واقعة تعكس تصاعد المخاوف بشأن سلامة قيادات قطاع الذكاء الاصطناعي.
إطلاق نار أمام المنزل
وكشفت تقارير صحفية، من بينها ما نشرته San Francisco Standard، أن سيارة توقفت أمام منزل ألتمان في الساعات الأولى من صباح الأحد. قبل أن يطلق أحد ركابها عدة طلقات نارية باتجاه العقار، ثم لاذ بالفرار.
وسرعان ما تحركت قوات الأمن بعد سماع دوي إطلاق النار، وتمكنت من تحديد السيارة عبر كاميرات المراقبة، ما قاد لاحقًا إلى توقيف المتهمين.
القبض على المتهمين وضبط أسلحة
وأعلنت الشرطة إلقاء القبض على شخصين يشتبه بتورطهما في الواقعة، داخل أحد المنازل، دون مقاومة.
وخلال التفتيش، عُثر على ثلاثة أسلحة نارية، فيما وُجهت إليهما تهم تتعلق بالإطلاق المهمل للنار. مع استمرار التحقيقات لكشف الدوافع الحقيقية وراء الحادث.
يقع المنزل المستهدف في حي Russian Hill الراقي، ويعد من العقارات الفاخرة التي تُقدّر قيمتها بنحو 27 مليون دولار. ويضم مرافق مميزة مثل مسبح لا نهائي، ومركزًا صحيًا، ومرآب سيارات تحت الأرض.

هجوم سابق بزجاجة مولوتوف
يأتي إطلاق النار بعد أيام من حادث آخر استهدف المنزل ذاته، حين ألقى شاب يُدعى دانيال مورينو-جاما زجاجة مولوتوف على بوابة العقار.
وتمكن أفراد الأمن من احتواء الحريق سريعًا. قبل أن تلقي الشرطة القبض على المتهم لاحقًا بالقرب من مقر شركة OpenAI. حيث وجهت إليه اتهامات خطيرة، من بينها الشروع في القتل والحرق العمد.
«لا تستهدفوا عائلتي»
في أعقاب الهجوم الأول، دعا ألتمان إلى عدم استهداف عائلته، مؤكدًا أن أي خلافات أو انتقادات موجهة له يجب ألا تمتد إلى أفراد أسرته.
وشارك صورة له مع زوجِه Oliver Mulherin وطفلهما، في رسالة إنسانية تهدف إلى ردع أي محاولات اعتداء مستقبلية.
تحذيرات سابقة من تصاعد التهديدات
أشار ألتمان إلى أنه تلقى تحذيرات من احتمال تعرضه لهجمات، في ظل تصاعد القلق العالمي بشأن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أنه لم يتعامل مع هذه التحذيرات بجدية في حينها، رغم تنامي التوتر المرتبط بهذا القطاع.
الجدل حول الذكاء الاصطناعي في الخلفية
تعكس الواقعة حالة الجدل المتزايد حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتأثيراتها المحتملة. والتي باتت تمتد إلى استهداف شخصيات بارزة في هذا المجال.
كما أقر ألتمان بوجود خلافات داخل OpenAI، معربًا عن أسفه لأي تأثيرات سلبية. ومؤكدًا أهمية التعلم من التجارب السابقة.
تطرق ألتمان إلى تقرير نشرته مجلة The New Yorker، واصفًا إياه بـ”التحريضي”. مشيرًا إلى أن طريقة السرد الإعلامي قد تسهم في تشكيل ردود أفعال حادة، خاصة في القضايا الحساسة مثل الذكاء الاصطناعي.















