قال الملياردير الأمريكي إيلون ماسك؛ مؤسس شركتي «سبيس إكس» و«xAI»، إن روبوتاته من طراز أوبتيموس قد تصل مستقبلًا إلى مستوى متقدم يسمح لها بإعادة إنتاج نفسها وبناء حضارة مستقلة. مرجحًا أن يكون ذلك على كواكب أخرى. مشيرًا إلى أن تحقيق هذا السيناريو قد يحدث أسرع ما يتوقعه البعض.
«أوبتيموس» أول آلة فون نيومان
وأوضح “ماسك”، أنه حال نجاح هذا المشروع الهندسي، قد يصبح «أوبتيموس» أول آلة فون نيومان في العالم. في إشارة إلى مفهوم الآلات القادرة على نسخ نفسها ذاتيًا دون تدخل بشري.
فكرة علمية تعود إلى أربعينيات القرن الماضي
وتعود فكرة آلة فون نيومان إلى عالم الرياضيات الشهير جون فون نيومان. الذي طرح منذ عام 1945 تصورًا لآلات قادرة على التكاثر الذاتي، وهي فكرة ظلت حبيسة الخيال العلمي لعقود دون تطبيق عملي على أرض الواقع.
دمج شركات ماسك يعيد الجدل
ومع الدمج الأخير بين شركتي ماسك الرئيستين، ورؤيته لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء ومستعمرات بشرية على القمر والمريخ. تجددت النقاشات حول إمكانية تطور روبوتات «أوبتيموس» لتتحول إلى آلات فون نيومان قادرة على العمل بشكل مستقل خارج الأرض.

إشادات وتساؤلات من رواد التكنولوجيا
وتصاعد الجدل عقب تصريحات ريان دال، مبتكر NodeJS. الذي وصف مشروع “ماسك” بأنه «أحد أكثر محركات الابتكار طموحًا وتكاملًا. متسائلًا عن إمكانية أن تمثل قدرات الحوسبة الضخمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بداية لظهور مسبارات فون نيومان.
«ماسك».. الطريق ما زال طويلًا
ورد “ماسك” مؤكدًا أن «أوبتيموس» قد يصبح أول آلة فون نيومان قادرة على بناء حضارة بمفردها على أي كوكب صالح للحياة. لكنه شدد على أن هناك الكثير من العمل قبل الوصول إلى هذه المرحلة. واصفًا الروبوت بأنه «أكبر منتج سيبنيه الجنس البشري على الإطلاق».
حضارة روبوتية محتملة
وعند وصول «أوبتيموس» إلى هذه المرحلة المتقدمة. يتوقع أن يكون قادرًا على تشخيص نقاط ضعفه وإصلاحها ذاتيًا. علاوة على استخدام الموارد المحلية لبناء روبوتات ومستعمرات جديدة. ما قد يمهد لظهور حضارة روبوتية مستقلة بعيدًا عن الأرض.
هدفان.. الفضاء والأرض
وفي الوقت نفسه، يركز “ماسك” على تطوير «أوبتيموس» للاستخدام على الأرض. بهدف جعل العمل اختياريًا والمساهمة في القضاء على الفقر، مع التأكيد على أن الروبوتات لا تزال حاليًا في مرحلة الاختبارات التجريبية، ولم تُطرح بعد في الأسواق الجماهيرية.




















