جيف بيزوس يتحدى إيلون ماسك.. فهل بدأ صراع الإنترنت العالمي؟

جيف بيزوس
جيف بيزوس

هل بدأ صراع الإنترنت بين جيف بيزوس وإيلون ماسك؟ فلم يعد الأول يكتفي بتوصيل الطرود أو إرسال المشاهير إلى حافة الفضاء. فقد وجّهت شركته الصاروخية، بلو أوريجين، أنظارها نحو الإنترنت العالمي.

تقنية TeraWave.. بين جيف بيزوس وإيلون ماسك

 

يوم الأربعاء، كشفت شركة بلو أوريجين النقاب عن تيرا ويف، وهي شبكة اتصالات تتكون من أكثر من 5400 قمر صناعي.

من المقرر إطلاق الخدمة بحلول نهاية عام 2027، وتهدف إلى توفير الوصول إلى الإنترنت على مستوى العالم مع التركيز بشكل خاص على احتياجات البيانات ذات السعة العالية.

ايلون ماسك

 

فيما جاء في البيان الصحفي لشركة بلو أوريجين: “تلبي تقنية TeraWave الاحتياجات غير الملباة للعملاء الذين يسعون إلى إنتاجية أعلى. وأيضًا سرعات تحميل/تنزيل متناظرة، ومزيد من التكرار، وقابلية التوسع السريع”.

حيث إن خطة شركة بلو أوريجين التي تضم آلاف الأقمار الصناعية طموح. لكنها لا تزال تبدو ضئيلة مقارنة بالبصمة المدارية الهائلة التي أنشأتها بالفعل شركة ستارلينك الرائدة في السوق.

لكل منهما جمهور مستهدف مختلف. تهدف شركة TeraWave إلى تلبية احتياجات السوق الراقية:

فيما توفر شركة ستارلينك، المملوكة لشركة سبيس إكس، خدمات الإنترنت للمستخدمين العاديين.

لكن تقدم شبكة TeraWave شبكة اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية مصممة لتوفير سرعات بيانات متناظرة تصل إلى 6 تيرابت في الثانية في أي مكان على سطح الأرض.

تقنية TeraWave

في الوقت نفسه ستخدم هذه الشبكة عشرات الآلاف من الشركات ومراكز البيانات والجهات الحكومية الذين يحتاجون إلى اتصال موثوق به لأمور بالغة الأهمية.

علاوة على أن  شركة TeraWave تهدف إلى تقسيم أسطولها إلى 5280 وحدة مدارية منخفضة و128 قمرًا صناعيًا عالي السعة في مدار أرضي متوسط. مما يتيح التغطية العالمية وإنتاجية البيانات الضخمة.

وتزعم شركة بلو أوريجين أن الأقمار الصناعية الموجودة في مدار أرضي متوسط ​​ستصل إلى سرعات تبلغ 6 تيرابت في الثانية. وهو ما يزيد بكثير عن مئات الميجابت التي توفرها شبكات الأقمار الصناعية الرائدة اليوم.

في حين بفضل موقعها المرتفع، تستطيع هذه الأقمار الاصطناعية في المدار المتوسط ​​رؤية المزيد من الكوكب في وقت واحد. إذ تعمل كجسر مداري عالي السرعة ينقل البيانات بسرعة عبر أشعة الليزر البصرية.

تقول شركة بلو أوريجين إن أقمارها الصناعية ذات المدار المنخفض ستستخدم موجات الراديو لتحقيق سرعات تصل إلى 144 جيجابت في الثانية.

وأشار البيان إلى أن “هذا التصميم متعدد المدارات يتيح روابط فائقة السرعة بين المراكز العالمية واتصالات المستخدمين الموزعة متعددة الجيجابت. لا سيما في المناطق النائية والريفية والضواحي حيث تكون مسارات الألياف المتنوعة مكلفة أو غير مجدية تقنيًا أو بطيئة النشر” .

أخيرًا، أثبتت شركة بلو أوريجين  أنها تستطيع أخيراً المنافسة في دوريات كبرى في مجال الصواريخ.

المصدر: وكالات

 

الرابط المختصر :