قررت شركة “ميتا بلاتفورمز” استثناء إيطاليا من الحظر الذي تخطط لفرضه على روبوتات الدردشة المنافسة على تطبيقها للمراسلة واتساب.
وذلك امتثالًا لأمر صادر عن هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية. بحسب إشعار وجّهته الشركة إلى مزودي ومطوري الذكاء الاصطناعي، واطلعت عليه رويترز.
تعليق الحظر المقترح مؤقتًا
في حين كانت هيئة المنافسة الإيطالية، المعروفة باسم AGCM. أمرت ميتا الشهر الماضي بتعليق الحظر المقترح مؤقتًا. إلى حين الانتهاء من تحقيق تجريه بشأن الاشتباه في إساءة الشركة لاستخدام هيمنتها السوقية.
كما جاء ذلك على خلفية شكاوى تقدّم بها منافسون في مجال الذكاء الاصطناعي.
في السياق ذاته فتحت المفوضية الأوروبية تحقيقًا منفصلًا مع ميتا. لدراسة ما إذا كانت أساءت استخدام وضعها المهيمن عبر حظر روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المنافسة من خدمة واتساب، إلا أنها لم تصدر حتى الآن أي أوامر مؤقتة بحق الشركة.

وكان من شأن الحظر المزمع أن يمنح دفعة تنافسية كبيرة لروبوت الدردشة والمساعد الافتراضي الخاص بميتا “Meta AI”. الذي جرى دمجه في تطبيق واتساب العام الماضي.
بينما تم ذلك عبر الحد من وصول مزودي الذكاء الاصطناعي الآخرين إلى واحدة من أكبر منصات المراسلة في العالم.
مطورو الذكاء الاصطناعي
وقالت ميتا، في إشعار وجهته إلى مزودي ومطوري الذكاء الاصطناعي مطلع الأسبوع الماضي. إن أرقام الهواتف التي تحمل كود إيطاليا مستثناة حاليًا من شروط خدمة واتساب المُحدّثة. امتثالًا لأمر صادر عن الجهات التنظيمية الإيطالية.
وأوضحت أن هذه الشروط الجديدة من المقرر أن تدخل حيّز التنفيذ في 15 يناير 2026.

كما امتنعت ميتا عن التعليق بشكل مباشر على تفاصيل شروط الخدمة المحدثة. مكتفية بالإشارة إلى بيان أصدرته في نهاية العام الماضي.
وقالت فيه إن الانتشار السريع لروبوتات الدردشة فرض ضغوطًا كبيرة على أنظمتها التقنية، التي لم تكن مصممة في الأصل للتعامل مع هذا الحجم من الاستخدام.
في المقابل انتقدت شركة “إنترأكشن كومباني أوف كاليفورنيا”، المطوِّرة للمساعد الذكي “Poke.com”. خطوة ميتا باستثناء إيطاليا، معتبرة أنها تعكس مخاوف تنظيمية مشروعة.
وكانت الشركة تقدّمت بشكاوى رسمية إلى هيئتي المنافسة الإيطالية والأوروبية؛ اعتراضًا على سياسات ميتا تجاه منافسيها في مجال روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
















