كيف يساعد الذكاء الاصطناعي المصابين باضطراب فرط الحركة والتوحد وعسر القراءة؟

الذكاء الاصطناعي التوليدي في التصميم.. الابتكارات والتحديات
الذكاء الاصطناعي التوليدي

أثبتت بحوث جديدة أن المهنيين ذوي التنوع العصبي أو المصابين باضطراب فرط الحركة والتوحد وعسر القراءة، قد يستفيدون من أدوات وبرمجيات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير.

الذكاء الاصطناعي والتوحد

ومع ازدهار ابتكار برمجيات الذكاء الاصطناعي عام 2025، يشير الأشخاص المصابون باضطرابات، مثل: اضطراب فرط الحركة. نقص الانتباه. التوحد. عسر القراءة، وغيرها، إلى تكافؤ فرص أكبر في مكان العمل بفضل الذكاء الاصطناعي المولِّد.

الذكاء الاصطناعي
وكلاء الذكاء الاصطناعي

حيث وجدت دراسة حديثة أجرتها وزارة الأعمال والتجارة بالمملكة المتحدة أن العمال ذوي التنوع العصبي. كانوا أكثر رضًا بنسبة 25% عن مساعدي الذكاء الاصطناعي وكانوا أكثر ميلًا إلى التوصية بالأداة مقارنة بالمستجيبين العاديين.

في الوقت نفسه تتنوع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان العمل، وقد تكون لها استخدامات محددة للغاية.  إلا أن حلولًا تكون شائعة الاستعمال مثل:

  • مدونات الملاحظات.
  • مساعد الجدولة.
  • دعم التواصل الداخلي.

إذ يتميز الذكاء الاصطناعي المولد ببراعة خاصة في مهارات مثل التواصل، وإدارة الوقت، والأداء التنفيذي. ما يوفر فائدة مدمجة لموظفي التنوع العصبي الذين اضطروا سابقًا إلى إيجاد طرق للتأقلم مع ثقافة عمل لم تصمم خصيصًا لهم.

بينما بسبب المهارات التي يمكن لأصحاب التنوع العصبي إحضارها إلى مكان العمل التركيز المفرط، والإبداع، والتعاطف، والخبرة المتخصصة.

على سبيل المثال لا الحصر، تشير بعض البحوث إلى أن المنظمات التي تعطي الأولوية للشمول في هذا المجال تحقق إيرادات أعلى بنحو الخمس.

كما وجدت دراسة أجرتها شركة SAS، أن الشركات التي تستثمر بكثافة في حوكمة الذكاء الاصطناعي وحواجزه الأمنية. كانت أكثر عرضة لتحقيق عائد استثمار مضاعف على الأقل على استثماراتها في هذا المجال بمقدار 1.6 مرة. على سبيل المثال، قد يستفيد المصابون بعسر القراءة من برامج قراءة المستندات.

اضطرابات الصحة النفسية

كما قد يستفيد المصابون باضطراب ثنائي القطب أو غيره من اضطرابات الصحة النفسية العصبية من الجدولة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحقيق أقصى استفادة من الفترات الإنتاجية.

بالإضافة إلى بدء العمل على جعل نشر الذكاء الاصطناعي أكثر إنصافًا، بما في ذلك للأشخاص ذوي الاختلافات العصبية.

وقد أطلقت منظمة ”هيومان إنتليجنس” غير الربحية، التي تركز على نشر الذكاء الاصطناعي لتحقيق الصالح العام، في أوائل أكتوبر تحدي ”مكافأة التحيز” .

حيث يمكن للمشاركين تحديد التحيزات بهدف بناء ”منصات تواصل أكثر شمولًا  خاصةً للمستخدمين ذوي الاختلافات المعرفية أو الحسية أو أساليب التواصل البديلة.

وأخيرًا، يمكن للذكاء الاصطناعي العاطفي عندما يحدد الذكاء الاصطناعي المشاعر البشرية مساعدة الأشخاص الذين يجدون صعوبة تحديد المشاعر على فهم شركائهم في الاجتماعات عبر منصات مؤتمرات الفيديو مثل Zoom.

المصدر: cnbc

الرابط المختصر :