روبوت «Iron» يثير الذهول والشركة تضطر لـ«نزع الجلد» لإثبات أنه ليس إنسانًا

روبوت

اضطر هه شياو بنغ، مؤسس شركة Xpeng الصينية الرائدة في مجال السيارات الكهربائية والتكنولوجيا، إلى “فك سحاب” الجزء الخلفي من الروبوت البشري الذي صنعته شركته وذلك لإثبات أنه لا يوجد شخص بداخله، بعد أن أثارت حركاته المطابقة لحركات الإنسان من عدم التصديق والجدل واسع النطاق عبر الإنترنت. الروبوت الذي يحمل اسم Iron (الحديد) كان قد أُزيح الستار عنه وفي غضون ساعات، تحول أدائه المتقن إلى عاصفة من الدهشة والاستغراب.

ووفقًا لـ “هه شياو بنغ” في منشور له على منصة “ويبو” يوم الخميس. فإن فريق الروبوتات في Xpeng كان “متحمسًا للغاية لدرجة لم يتمكن من النوم” بعد ليلة من متابعة ردود الفعل التي شككت في أن يكون الروبوت حقيقيًا.

اختبار “نزع الجلد” يتحول لـ تريند

في مقطع فيديو نشر لاحقًا، ظهر “هه” وهو يطلب من الروبوت “Iron” أن يسير بضع خطوات قبل أن يقوم زميل له بفك سحاب الجلد الاصطناعي على ظهره. ليكشف عن مكوناته الداخلية المعقدة.

People look at a video clip of Xpeng’s next-gen Iron humanoid robot during AI Day at its headquarters in Guangzhou. Photo: AFP

ووقف “هه” بالقرب من الروبوت مشيرًا إلى أنه يمكنه سماع نظام التبريد يدور وضوضاء مروحة خافتة. وهو “دليل واضح على أنه آلة وليس إنسانًا”.

سرعان ما انتشرت هذه اللحظة بشكل جنوني على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية. وبحسب موقع بيانات “Entobit”، تصدّر وسمان يتعلقان بهذه الواقعة قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً على “دوين”.

ثقة المستثمرين تعود بعد الفيديو

لم يقتصر التأثير على المستخدمين فحسب، بل امتد إلى سوق المال. فبعد أن كانت أسهم الشركة قد انخفضت بنسبة 2% في أعقاب الإطلاق الأولي للروبوت. شهدت الأسهم انتعاشًا بنسبة 1.4% في اليوم التالي بمجرد أن نشرت Xpeng مقطع الفيديو الذي يقدم دليلاً على أن الروبوت آلي بالكامل. وفقًا لـ”تك كرانش”.

He Xiaopeng, co-founder and chairman of Chinese electric vehicle maker Xpeng, launches the company’s next-gen Iron humanoid robot. Photo: AFP

وقد أكدت هذه الاستجابة مدى التقدم الذي أحرزته الروبوتات البشرية في الصين، وكيف أصبح الخط الفاصل بين الإنسان والآلة ضبابيًا.

تكنولوجيا متقدمة وشراكة صناعية

يعتبر الروبوت Iron الجديد نسخة مطورة من النموذج الذي أُطلق العام الماضي. وهو مدعوم بنموذج الذكاء الاصطناعي Vision-Language-Action (VLA) 2.0 الخاص بالشركة، والذي يعتمد بشكل أساسي على البيانات البصرية للتدريب واتخاذ القرارات.

ويسمح هذا النموذج للروبوت بتفسير بيئته مباشرة بدلًا من ترجمة الصور إلى لغة أولًا. مما يحسن الكفاءة ويقلل من فقدان المعلومات.

الرابط المختصر :