الروبوت “أوتو” يتحدث عدة لغات بأول فندق في العالم بالذكاء الاصطناعي

الروبوت "أوتو"
الروبوت "أوتو"

يتولى الروبوت “أوتو” المدعوم بالذكاء الاصطناعي عملية تسجيل الوصول وخدمة الغرف والمعلومات في أول فندق في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي. مما يوفر للزائرين إقامة فريدة من نوعها في لاس فيجاس.

ما أول فندق في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي؟

تشتهر لاس فيجاس بفنادقها الفاخرة وترفيهها المذهل، والآن، تضيف لمسةً مستقبليةً إلى مشهد الضيافة فيها.

حيث افتتح فندق أوتونوموس، الذي تم الترويج له باعتباره أول فندق في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي، أبوابه مع وجود روبوت على شكل إنسان يدعى أوتو كعامل جذب رئيسي.

 

يقع الفندق بالقرب من ملعب أليجيانت، ويجمع بين الابتكار التكنولوجي العالي وخدمة الضيوف الشخصية، مما يوفر للزوار سببًا فريدًا لزيارة المدينة.

مع تقلبات السياحة في لاس فيجاس، يهدف فندق أوتونوموس إلى منح المدينة ميزة تنافسية، ومن خلال إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى قطاع الضيافة.

إذ يمكن للفندق جذب كل من عشاق التكنولوجيا والمسافرين الباحثين عن إقامة فريدة من نوعها.

يسهم إضافة Oto أيضًا في وضع مدينة لاس فيجاس جنبًا إلى جنب مع مراكز التكنولوجيا العالمية الأخرى. بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية.

الريوت “أوتو” خادم بالذكاء الاصطناعي في الفندق

أوتو، روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي، هو المسؤول الرئيسي عن أجواء الفندق. يتميز تصميمه بوجه بلاستيكي داكن، وعيون متحركة براقة، وأذرع متحركة تجعل التفاعلات معه حيوية وجذابة.

في الوقت نفسه يتجاوز أوتو التحية الأساسية، والدردشة مع الضيوف، وإلقاء النكات، ومشاركة الحقائق التاريخية، وحتى اقتراح الأنشطة المحلية.

في الوقت نفسه يمكن للضيوف تجربة خدمة كونسيرج عصرية تجمع بين الترفيه والعملية. من خلال العرض التقديمي، قدّم أوتو معلومات آنية حول الأخبار والفعاليات المحلية.

في حين يتحدث أكثر من 50 لغة بطلاقة، مما يجعله وجهةً مثاليةً للزوار الدوليين.

من جابنها، تقول مارتينا بارباريان، نائبة رئيس قسم التجربة والثقافة في فندق أوتونوموس، إن مهارات الربوت اللغوية تضمن شعور جميع الضيوف بالترحيب، بغض النظر عن جنسياتهم.

فيما أوتو ليس مجرد ابتكار جديد، فهو يساعد في إنجاز مهام فندقية عملية. مثل:

  • تسجيل الوصول.
  • خدمة الغرف.
  • طلبات الخدمات مثل المناشف الإضافية.

علاوة على أنه تم تصميم الذكاء الاصطناعي الخاص به للتعامل مع هذه المهام بسلاسة، وتوفير خدمة آلية وفعالة مع الحفاظ على شخصية جذابة.

على سيبل المثال يمكن للضيوف التفاعل بشكل طبيعي مع أوتو لطلب المعلومات أو الخدمات، ما يتيح هذا النهج غير التدخلي لموظفي الفندق التركيز على مهام أخرى. بينما يقدم الروبوت المساعدة في الوقت المناسب.

كما يسلط النظام الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي في أدوار الضيافة المباشرة. إذ يوضح كيف يمكن للتكنولوجيا تعزيز الكفاءة التشغيلية مع تقديم تجربة لا تُنسى للضيوف.

الذكاء الاصطناعي والضيافة

في حين يأتي إطلاق أوتو في وقتٍ تبحث فيه لاس فيجاس عن سبلٍ لجذب المزيد من الزوار. رغم ذلك تعدّ السياحة الدولية والمحلية حيويةً لاقتصاد المدينة، لأنه يمكن للميزات المبتكرة. مثل الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي أن تميّز المدينة.

من خلال الجمع بين التكنولوجيا والترفيه، يقدم فندق Otonomus سببًا جديدًا لزيارة لاس فيغاس. عن ذلك يقول خبراء السياحة إن المعالم السياحية الفريدة، مثل “أوتو”، قد تصبح نقطة جذب رئيسية.

لاسيما أن هذا  الروبوت يضيف بعدًا مستقبليًا إلى المشهد الفندقي في المدينة، وقد يجذب المسافرين الباحثين عن تجارب تفاعلية تعتمد على التكنولوجيا.

بينما كانت ردود الفعل المبكرة من الزوار إيجابية، مما يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي في مجال الضيافة ليس مجرد خدعة.

بالإضافة إلى أن فندق أوتونوموس يظهر  كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكمّل الخدمة التقليدية، موفرًا للضيوف المتعة والكفاءة في آنٍ واحد.

وأخيرًا، فإن تبني لاس فيجاس للذكاء الاصطناعي، قد يمهد الطريق لفنادق أخرى حول العالم.

المصدر: interestingengineering

الرابط المختصر :