دشّنت عمادة الموارد البشرية بجامعة الملك سعود، الإثنين، منصة “سَم” SM الإلكترونية، في إطار جهودها لتعزيز التواصل المؤسسي، وتلبية احتياجات أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والممارسين الصحيين، وتحفيزهم على المشاركة الإيجابية في بيئة العمل الجامعية.
منصة “سَم” SM الإلكترونية
وتهدف المنصة إلى تعزيز الخدمات التفاعلية، وتلقي الاستفسارات والمقترحات التطويرية. واستقبال التظلمات بطريقة شفافة وعادلة، مما يعزز جودة الخدمات ويكرّس ثقافة التميز المؤسسي.

وتتضمن منصة “سَم” SM، حزمة من الخصائص التقنية التي تمكّن من تسهيل الإجراءات الإدارية وتحسين تجربة المستفيد. ومتابعة الطلبات إلكترونيًا حتى الإغلاق النهائي، والرد على الاستفسارات المتعلقة بالأنظمة والإجراءات، والوصول المباشر لإدارات الموارد البشرية.
سلسلة من المبادرات الرقمية
وأكدت عمادة الموارد البشرية أن منصة “سَم” SM تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الرقمية التي تطلقها الجامعة. بهدف الارتقاء بمنظومة العمل وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة (2030) في تطوير الموارد البشرية. والارتقاء بأدائها المؤسسي، ودعم التحول الرقمي وتسهيل قنوات الخدمة المباشرة.
يذكر أن جامعة الملك سعود، دشنت الشهر الماضي، برنامج “واعد”، ضمن جهود الجامعة الرامية إلى دعم الكفاءات الأكاديمية، وتمكين أعضاء هيئة التدريس الجدد، بغية تعزيز التميز البحثي.

برنامج واعد.. خطوة نحو بناء جيل أكاديمي
وأوضح الدكتور صالح بن حمد الواصل؛ عميد عمادة البحث العلمي بالجامعة. أن البرنامج يعد خطوة واعدة نحو بناء جيل أكاديمي متميز. وتوجه نوعي يعكس حرص الجامعة على تنمية البيئة البحثية وتمكين الباحثين. والإسهام في بناء مسارات بحثية ناجحة. تسهم في مستقبل الحراك العلمي الوطني.
بناء قاعدة بحثية قوية
وقال إن البرنامج يهدف إلى تمكين الباحثين الجدد من بناء قاعدة بحثية قوية، من خلال دعم تجهيز معاملهم. وتحفيزهم على المشاركة في المؤتمرات العلمية وورش العمل المتخصصة. إضافة إلى تشجيعهم على التعاون البحثي مع أصحاب الخبرة داخل الجامعة.
برنامج “واعد”
من جانبه، قال الدكتور أدهم بن محمد العيد؛ مساعد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، إن برنامج “واعد”. يعكس التوجه الإستراتيجي للجامعة في دعم أعضاء هيئة التدريس الجدد. والإسهام في بناء مسارات بحثية ناجحة تسهم في مستقبل واعد للجامعة والوطن.
يشار إلى أن برنامج” واعد” يأتي في سياق اهتمام الجامعة بتوفير بيئة محفزة تضمن تطور الباحثين الجدد. عبر حزمة من البرامج المتخصصة والدعم الفني.














